الإسلاميون يسعون لترسيخ مكاسبهم في المرحلة الثانية لانتخابات مصر

Wed Dec 14, 2011 6:29pm GMT
 

(لإضافة تمديد فترة الاقتراع وتعليق للجيش)

من شيماء فايد

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - سعت الأحزاب الإسلامية المتنافسة لتحقيق المزيد من المكاسب في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية اليوم الأربعاء في الوقت الذي يسعى فيه الليبراليون أيضا ليكون لهم صوت مسموع في المرحلة الانتقالية التي يقودها الجيش والتي بدأت بالإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وتجرى أول انتخابات حرة في مصر منذ نحو 60 عاما على ثلاث مراحل تمتد حتى يناير كانون الثاني. وحتى بعد انتهاء انتخابات مجلس الشعب لن يسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة البلاد منذ الإطاحة بمبارك السلطة لمدنيين إلا بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف عام 2012 .

وقالت فاطمة سيد وهي موظفة أدلت بصوتها في محافظة السويس شرقي القاهرة "هذه أول مرة يكون لصوتنا فيها حساب... نريد أن نحصل على حقوقنا."

وحصل حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين وحزب النور السلفي وحزب الوسط المعتدل على نحو ثلثي المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية في المرحلة الأولى. لكن جماعة الاخوان أشارت إلى أنها تريد ائتلافا واسعا وليس جبهة إسلامية محدودة في مجلس تتمثل أهم مهامه في صياغة دستور جديد.

وكان الاقبال على التصويت في الجولة الثانية كبيرا على ما يبدو وجرى تمديد فترة الاقتراع ساعتين إضافيتين حتى التاسعة مساء (1900 بتوقيت جرينتش).

وكما حدث في المرحلة الأولى من الانتخابات كانت عملية التصويت اليوم هادئة بصورة كبيرة لكن مصدرا امنيا قال إن مركز اقتراع على مشارف القاهرة أغلق عندما اندلعت معركة بالسلاح الناري بين انصار مرشحين متنافسين. ولم يسقط قتلى واحتجزت قوات الأمن سبعة أشخاص.

وقال اللواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية إن الجيش سيتصدى لأي محاولة من أي حزب أو مرشح لانتهاك قواعد الانتخابات التي تشمل حظر الدعاية الانتخابية قرب مراكز التصويت.   يتبع