شرطة تونس تستخدم الغاز لتفريق محتجين إسلاميين بوسط العاصمة

Fri Oct 14, 2011 6:38pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

من طارق عمارة

تونس 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع اليوم الجمعة لتفريق عدة آلاف من الاسلاميين حاولوا اقتحام مكتب رئيس الوزراء في أكبر مواجهة ضمن سلسلة من الاشتباكات التي تخيم على انتخابات تاريخية تجرى الاسبوع القادم.

وتونس مهد الانتفاضات الشعبية التي عرفت باسم "الربيع العربي" ضد نظم الحكم المستبدة لكن الانتخابات التي ستجرى في 23 اكتوبر تشرين الاول اثارت جدلا يجنح إلى العنف احيانا بين الاسلاميين والعلمانيين بشأن الدور الذي يلعبه الدين في المجتمع.

وبدأت الاحتجاجات سلمية وشارك فيها اكثر من عشرة آلاف شخص كانوا يكبرون ويطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية في تونس. وهذه اكبر احتجاجات يقوم بها اسلاميون في العاصمة التونسية.

وعندما اقترب المتظاهرون من القصبة حيث يوجد مكتب رئيس حكومة تسيير الاعمال باجي قايد السبسي حاولت بعض الجماعات اختراق صفوف الشرطة.

واطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع وتحركت بهراواتها في محاولة لتفريق المحتجين. ورد المحتجون بالقاء الحجارة على الشرطة وانتشروا في الشوارع المجاورة.

وقال رجل قدم نفسه باسم عمر وهو سلفي مثل معظم المحتجين "مظاهرتنا كانت سلمية".

واضاف "لكنهم (الشرطة) استخدموا القوة المفرطة ضدنا لمحاولة اظهارنا بأننا نستخدم العنف."   يتبع