مرتكب مذبحة النرويج كان يدعو لحملة "صليبية" على الاسلام

Sun Jul 24, 2011 6:56pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

أوسلو 24 يوليو تموز (رويترز) - يعتبر القاتل الاشقر الذي قتل 93 شخصا على الأقل في النرويج نفسه صليبيا مخلصا مكلفا بمهمة لإنقاذ المسيحية في اوروبا من المد الاسلامي.

وتعتبر التعددية الثقافية واحدة من اقذر المصطلحات في قاموس اندريس برينج بريفيك (32 عاما).

ولن يكون الندم متوقعا من الرجل الذي قتل شبانا يساريين في معسكر صيفي في جزيرة قرب العاصمة النرويجية وفجر مبان بوسط أوسلو تشغلها الحكومة التي يقودها حزب العمال.

ويقول بريفيك في منشور غير متماسك ومنتحل من أعمال ادبية نشر قبل بدئه في حملته القاتلة ان "فرسان المعبد" وهو مصطلح ينتمي إلى العصور الوسطى ويشير إلى المقاتلين في الحملات الصليبية قد عادوا إلى لندن في 2002.

وكتب بريفيك يقول ان اثنين من مؤسسي الجماعة بريطانيان والباقون جاءوا من فرنسا والمانيا وهولندا واليونان وروسيا لكنه لم يذكر اسماءهم.

وقال بريفيك المسجون لدى الشرطة بتهم الارهاب في منشوره "المهمة هي العمل كمنظمة مسلحة لحقوق السكان الاصليين وكحركة صليبية (ضد حركة الجهاد)"

وقال بريفيك مشيرا الى الأساليب المميتة التي تبناها زعيم القاعدة الراحل اسامة بن لادن "فور أن تقرر شن هجوم من الأفضل قتل أكبر عدد ممكن والا خاطرت بالحد من الاثر الايديولوجي المرجو للهجوم."

واضاف "لا تعتذر او تقدم اعذارا او تبد الندم لأنك تتصرف دفاعا عن النفس بطريقة استباقية."   يتبع