هدنة في شوارع القاهرة والجيش يؤكد إجراء الانتخابات في موعدها

Thu Nov 24, 2011 7:03pm GMT
 

(لإضافة بيانين من المجلس العسكري وتفاصيل واحتجاجات في الأقاليم)

من مروة عوض وباتريك ور

القاهرة 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - نجحت اليوم الخميس هدنة بين قوات الأمن المركزي المصرية والمحتجين في تهدئة العنف الذي أسفر عن سقوط 39 قتيلا خلال خمسة أيام وقال المجلس العسكري إنه لن يحدث تأجيل للانتخابات البرلمانية المقررة الأسبوع المقبل لكن المحتجين قالوا إنهم سيصعدون احتجاجاتهم إلى أن يرحل المجلس.

وأدت مظاهرات قام بها آلاف المصريين الغاضبين من البطء الذي أبدته القيادة العسكرية في نقل السلطة للحكم المدني إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة في مشاهد مماثلة للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وتعهد المتظاهرون بعدم ترك ميدان التحرير الذي أصبح مرة أخرى مهدا للاحتجاجات في أكثر دول العالم العربي سكانا.

وهتف ألوف منهم "الشعب يريد إعدام المشير" في إشارة إلى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي الذي عمل لعشرين عاما وزيرا للدفاع تحت حكم مبارك ولا يزال يشغل المنصب إلى جانب منصب القائد العام للقوات المسلحة.

ودعا النشطاء إلى مظاهرات حاشدة غدا الجمعة سموها مليونية الفرصة الأخيرة في إشارة إلى إتاحة فرصة أخيرة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة للتنحي الفوري بنقل السلطة لمجلس رئاسي مدني.

وقال المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد بعد مبارك والذي وعد ببدء الانتخابات البرلمانية كما هو مقرر يوم الاثنين إنه يبذل كل ما في وسعه لمنع تكرار العنف.

وفي بيان أصدره المجلس العسكري قدم اعتذاره وتعازيه وأعلن عن تعويض أسر القتلى ووعد بالتحقيق العاجل لمعرفة المسؤولين عن هذه الاضطرابات.   يتبع