4 تموز يوليو 2011 / 19:33 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-اليونان تمنع سفينة مساعدات ثانية من الابحار الى غزة

القصة 1180

بيريوس واثينا في اليونان

تصوير 4 من يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية وفرنسية

المدة 4.25 دقيقة

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - منع نشطاء على متن سفينة مساعدات فرنسية متجة الى غزة من الابحار من اليونان وهي ثاني سفينة يوقفها مسؤولو خفر السواحل اليوناني. وتقول الحكومة اليونانية انها اقدمت على هذه الخطوة بدافع من حرصها على سلامة الركاب لا بضغط من اسرائيل.

اللقطات

بيريوس

1 لقطات مختلفة لقبطان وربان يقومان بتفتيش السفينة الفرنسية ”لويز ميشيل“.

2 القبطان على السفينة.

3 السفينة الفرنسية.

4 القبطان في غرفة التحكم.

5 لقطات مختلفة لنشطاء يصيحون ويهتفون.

6 ضباط من خفر السواحل اليوناني يصلون.

7 الضباط يتحدثون الى النشطاء الفرنسيين ويسألونهم عن الاشياء الموجودة على متن السفينة.

8 ناشط فرنسي يقول بالفرنسية ”معنا ادوية في هذا القارب لا اكثر ..مجرد حقيبة لان الحمولة الكبيرة على سفينة الشحن. لذلك لدينا على هذه السفينة حقيبة صغيرة من الادوية سنأخذها الى غزة .. ادوية فقط.“

9 نشطاء على سطح السفينة يلوحون بأعلام.

10 ناشطة فرنسية تدعى ماري جو بارفو تقول بالفرنسية ”نود ان نوضح لكم ما كان يدور هنا في الاسبوع الماضي. قالوا ان لدينا مشكلات ادارية وان قاربنا يسبب التلوث وان القارب الامريكي لا يمكن ان يغادر .. وما الى ذلك. لكن ما يهمنا هو المشكلة الادارية. لقد اشترينا هذا القارب في الاونة الاخيرة والمشكلة برمتها تتعلق بالمالك السابق. لم يعيدوا لنا وثائق السفينة لذلك لا نستطيع المغادرة.“

11 لقطات مختلفة لنشطاء على متن السفينة يهللون ويلوحون بأيديهم ويرددون هتافات.

12 النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي يردد هتافات مع النشطاء.

13 البرغوثي يقول بالانجليزية ”ما نريده هو ان نفهم لماذا منعت مع هؤلاء الناس من الذهاب الى بلدي ..لسنا ذاهبين الى اسرائيل ..نحن ذاهبون الى فلسطين ..الى بلدي. حسنا سأذهب معكم واحصل على رقم الهاتف.“

14 البرغوثي يغادر مع خفر السواحل.

15 السفينة الفرنسية في الميناء.

اثينا

16 المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية جريجوري ديلافيكوراس يتبادل الحديث مع صحفيين.

17 ديلافيكوراس يقول بالانجليزية ”اليونان تتخذ مواقفها وفقا لارائها وافكارها الخاصة بشان الوضع بأكمله...نعتقد انه يتعين علينا ان نحسن الوضع الانساني ونعتقد ان الحصار يجب ان يرفع ونعتقد اننا نؤيد بدء التفاوض مرة اخرى ...مفاوضات السلام للشرق الاوسط في اطار عملية سلام الشرق الاوسط.“

17 ديلافيكوراس يتحدث مع الصحفيين.

18 ديلافيكوراس يقول بالانجليزية ”نأمل حقا ان نتمكن من ايجاد سبيل لنقل المساعدات الانسانية. سنتصل بالمنظمات التي تريد نقل هذه المعونات الى غزة وسنواصل ايضا الاتصال بجميع الاطراف المعنية لمحاولة دفع هذه الفكرة الى الامام.“

19 ديلافيكوراس يتحدث مع الصحفيين.

20 ديلافيكوراس يقول بالانجليزية ”اولا وقبل كل شيء انها قضية الامن من اجل الاشخاص انفسهم (النشطاء) ومن اجل الاستقرار في المنطقة. وهذا هو سبب اتخاذ المجتمع الدولي بأسره نفس الموقف فالجميع يعتقد ان هناك تهديدا حقيقيا لحياة المشاركين في القافلة وكذلك خطرا حقيقيا للتصعيد في المنطقة التي هي في وضع بالغ الهشاشة الان.“

21 ديلافيكوراس يتحدث.

القصة

حاولت سفينة المساعدات ”لويز ميشيل“ المتجهة الى غزة وعلى متنها 24 راكبا مغادرة ميناء بيريوس اليوم الاثنين لكن مسؤولي خفر السواحل منعوها.

واحاط مسؤولو خفر السواحل بالسفينة بينما حاول ربانها تشغيل المحركات وسط تهليل النشطاء.

ولم تغادر السفينة الميناء. وقام ضباط خفر السواحل باعتلائها وسألوا النشطاء عن حمولتها. وقال النشطاء انها لا تحمل سوى المعونات الانسانية مثل الادوية.

وقال ناشط فرنسي ”معنا ادوية في هذا القارب لا اكثر ..مجرد حقيبة لان الحمولة الكبيرة على سفينة الشحن. لذلك لدينا على هذه السفينة حقيبة صغيرة من الادوية سنأخذها الى غزة .. ادوية فقط.“

وكان النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي موجودا في الميناء خلال محاولة السفينة الابحار.

وقال ”ما نريده هو ان نفهم لماذا منعت أنا وهؤلاء الناس من الذهاب الى بلدي ..لسنا ذاهبين الى اسرائيل .. نحن ذاهبون الى فلسطين ..الى بلدي. حسنا سأذهب معكم واحصل على رقم الهاتف.“

وهذه هي ثاني محاولة لاحدى سفن اسطول الحرية الابحار الى غزة. فقد منعت سفينة تقل نشطاء امريكيين ايضا من المغادرة الاسبوع الماضي. وكان النشطاء الفرنسيون قد اعلنوا انهم سيحاولون وان لم يفلحوا فستكون محاولتهم تحركا رمزيا.

وهناك سفينتان فرنسيتان ضمن اسطول الحرية وهما ”الكرامة“ و ”لويز ميشيل“. وسفينة ”الكرامة“ التي تقل عشرة ركاب موجودة حاليا في مكان غير معلوم في البحر وغادرت كورسيكا يوم 25 يونيو حزيران للمشاركة في الاسطول.

ولم يحصل نشطاء الاسطول الذي يضم عشر سفن على موافقة الموانئ اليونانية على المغادرة بعد الحظر الذي فرضته الحكومة على السفن التي تريد كسر الحصار البحري الذي تفرضه اسرائيل على غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية جريجوري ديلافيكوراس ان اليونان انما تتصرف على هذا النحو بدافع من القلق على سلامة النشطاء لا بضغط من اسرائيل.

واضاف ”اولا وقبل كل شيء انها قضية الامن من اجل الاشخاص انفسهم (النشطاء) ومن اجل الاستقرار في المنطقة. وهذا هو سبب اتخاذ المجتمع الدولي بأسره نفس الموقف فالجميع يعتقد ان هناك تهديدا حقيقيا لحياة المشاركين في القافلة وكذلك خطرا حقيقيا للتصعيد في المنطقة التي هي في وضع بالغ الهشاشة الان.“

وتعرض اليونان نقل المساعدات الانسانية على سفنها الى غزة في عملية سيجري تنسيقها مع الامم المتحدة. ولن تقل السفن نشطاء وستنسق الامم المتحدة وجهة هذه السفن.

وقال ديلافيكوراس ”نأمل حقا ان نتمكن من ايجاد سبيل لنقل المساعدات الانسانية. سنتصل بالمنظمات التي تريد نقل هذه المعونات الى غزة وسنواصل ايضا الاتصال بجميع الاطراف المعنية لمحاولة دفع هذه الفكرة الى الامام.“

وتلتقي سفن الاسطول العشرة في اليونان لنقل المعونات الانسانية مثل الدواء ومواد البناء الى قطاع غزة مرورا بمنطقة الحصار البحري الاسرائيلي ولتبعث برسالة رمزية تطالب بإنهاء هذا الحصار.

ويوجد على متن السفن العشرة 356 ناشطا من كندا وفرنسا والولايات المتحدة واليونان وايطاليا والمانيا والسويد وبلجيكا والدنمرك وهولندا. ومن بين النشطاء كتاب ونواب برلمانيون وفنانون وعسكريون سابقون ومدنيون.

تلفزيون رويترز ع أ خ - ا س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below