4 كانون الأول ديسمبر 2011 / 19:19 / منذ 6 أعوام

كرزاي يقول ان الافغان في حاجة للمساعدة لعشر سنوات قادمة

من مادلين تشامبرز

برلين 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ناشد الرئيس الافغاني حامد كرزاي في مقابلة مع مجلة دير شبيجل الالمانية اليوم الأحد المشاركين في مؤتمر بشأن مستقبل افغانستان دعم بلاده بمساعدات مالية وعسكرية لمدة عشر سنوات بعد انسحاب القوات الاجنبية وذلك لضمان استقرار الاوضاع في المستقبل.

ويبدأ المؤتمر الذي تستضيفه مدينة بون الألمانية غدا الاثنين ويأتي بعد عشر سنوات من اول مؤتمر تعقده ألمانيا بشأن افغانستان والذي اختتم وسط آمال عريضة لمستقبلها.

وفي ظل القلق بشأن الامن بعد رحيل القوات الدولية بحلول نهاية 2014 والفقر الذي يمثل مشكلة كبرى للكثير من الافغان وتجارة المخدرات التي لا تزال مزدهرة غابت البهجة عن المزاج العام للمشاركين في المؤتمر.

وتعرض المؤتمر لانتكاسة عندما انسحبت باكستان جارة افغانستان من المؤتمر ردا على هجوم شنته قوات حلف شمال الاطلسي عبر الحدود اسفر عن مقتل 24 من جنودها وعمق الازمة التي تشهدها العلاقات الأمريكية الباكستانية.

وقال كرزاي في حديثه للمجلة الألمانية ”ستحتاج افغانستان بالتأكيد إلى المساعدة لعشر سنوات قادمة حتى حوالي عام 2024...سنحتاج إلى تدريب قواتنا. سنحتاج إلى عتاد للجش والشرطة ومساعدات لاقامة مؤسسات الدولة.“

وحذر كرزاي قائلا ”اذا خسرنا هذه المعركة فسنكون مهددين بالعودة إلى وضع يشبه الذي كان قائما قبل 11 سبتمبر 2001.“ في اشارة إلى حكم حركة طالبان.

وقال وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله ان محادثات بون ستركز على ثلاثة مجالات هي الامن بعد تسليم المسؤولية للقوات الافغانية والمصالحة الداخلية والدعم من المجتمع الدولي على الأمد الطويل.

وقال كرزاي ان بلاده في حاجة إلى تعهدات من الدول بتقديم مساعدات مالية كبيرة لها.

واوضحت دراسة للبنك الدولي نشرت الشهر الماضي ان افغانستان ستحتاج على الارجح إلى نحو سبعة مليارات دولار سنويا من المجتمع الدولي لمساعدتها على دفع تكاليف الامن وتكاليف اخرى بعد رحيل القوات الاجنبية.

وانتقد كرزاي باكستان لعدم تقديم المساعدة فيما يتعلق بتحقيق المصالحة. وقال كرزاي لدير شبيجل ”رفضوا حتى الان المساعدة في المحادثات مع قيادة طالبان“ مضيفا ان بعض الاشخاص يرغبون في ان تظل طالبان ذات نفوذ في افغانستان. وقال ”اذا لم يتغير ذلك فلن تكون هناك محادثات.“

وتلاشت الامال في مشاركة ممثلين عن طالبان في مؤتمر بون وحدوث انفراجة في عملية المصالحة.

لكن وزير الخارجية الألماني قال ان باكستان لا تزال تريد تحقيق الاستقرار في افغانستان رغم مقاطعتها للمؤتمر.

وقال في حديث لاذاعة دوتشلاند فونك ”أعتقد ان باكستان لا تريد فحسب التعاون في عملية الاستقرار بافغانستان بل ايضا من اجل مصلحتها الخاصة.“

وقال واجد شمس الحسن سفير باكستان لدى بريطانيا ان بلاده ترغب في تحقيق السلام في افغانستان.

وكتب في رسالة بالبريد الالكتروني ”(رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا) جيلاني...أكد مجددا ان باكستان تدعم بقوة الاستقرار والسلام والرخاء في افغانستان وما زالت ملزمة بالجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية في افغانستان.“

وقال السفير لرويترز الاسبوع الماضي ان الهجوم الذي شنته طائرات حلف الاطلسي على باكستان وضع الحكومة في مأزق.

وقال ”اصبحت الحكومة والقوات المسلحة في مأزق“ مضيفا ان الهجوم اثار غضب الامة كلها.

وتحدثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى جيلاني امس السبت وقدمت تعازيها في قتلى الهجوم وأكدت على تعهد الولايات المتحدة بالتنسيق مع باكستان في المستقبل.

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below