2000 شخص في مسيرة بالقاهرة للتعبير عن الوحدة والغضب من الجيش

Fri Oct 14, 2011 7:28pm GMT
 

القاهرة 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - شارك ألفا شخص على الاقل في مسيرة بالقاهرة اليوم الجمعة في استعراض للوحدة بين المسلمين والمسيحيين والتعبير عن الغضب من المجلس العسكري الحاكم بعد مقتل 25 شخصا في اشتباكات مع جنود أعقبت احتجاجا للاقباط.

ودفعت أعمال العنف التي وقعت يوم الأحد وهي الأسواء منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط إلى توجيه انتقادات للمجلس العسكري بانه يستخدم نفس الاساليب القمعية التي كانت تستخدمها شرطة مبارك ضد المعارضين.

وقال ناشطون ان عربات مدرعة انطلقت وسط الحشود يوم الأحد وان القوات استخدمت الذخيرة الحية لتفريق الاحتجاج الذي شهدته القاهرة بعد هجوم على مبنى كنيسة في جنوب مصر.

وأثارت الواقعة مخاوف على نطاق واسع من تنامي التوتر الطائفي في مصر. ونفى الجيش ان يكون جنوده قد فتحوا النار على المحتجين. وكان قد أشيد بالجيش في باديء الامر عندما تولى السلطة بعد الاطاحة بمبارك لتحليه بضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات.

وكان معظم المشاركين في مسيرة اليوم بالقاهرة من المسلمين مع بعض المسيحيين. ولوح المشاركون في المسيرة بالأعلام المصرية ورددوا هتافات تقول "دي مش فتنة طائفية دي مؤامرة عسكرية".

ويتزايد الشعور بالغضب تجاه الجيش مع تباطؤ الانتقال إلى الحكم المدني.

وارتدى بعض المشاركين قمصانا سوداء مطبوع عليها صورة مينا دانيال الناشط المسيحي القبطي الشاب الذي لقي حتفه خلال الاشتباكات.

وهتف المتظاهرون قائلين "كلنا مينا دانيال" على غرار صفحة على الفيس بوك تحمل اسم "كلنا خالد سعيد" والتي سميت على اسم ناشط مسلم قالت جماعات حقوقية انه تعرض للضرب حتى الموت على ايدي الشرطة خلال حكم مبارك.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تؤكد على الوحدة بين المسيحيين والمسلمين.   يتبع