14 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 19:33 / بعد 6 أعوام

2000 شخص في مسيرة بالقاهرة للتعبير عن الوحدة والغضب من الجيش

القاهرة 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - شارك ألفا شخص على الاقل في مسيرة بالقاهرة اليوم الجمعة في استعراض للوحدة بين المسلمين والمسيحيين والتعبير عن الغضب من المجلس العسكري الحاكم بعد مقتل 25 شخصا في اشتباكات مع جنود أعقبت احتجاجا للاقباط.

ودفعت أعمال العنف التي وقعت يوم الأحد وهي الأسواء منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط إلى توجيه انتقادات للمجلس العسكري بانه يستخدم نفس الاساليب القمعية التي كانت تستخدمها شرطة مبارك ضد المعارضين.

وقال ناشطون ان عربات مدرعة انطلقت وسط الحشود يوم الأحد وان القوات استخدمت الذخيرة الحية لتفريق الاحتجاج الذي شهدته القاهرة بعد هجوم على مبنى كنيسة في جنوب مصر.

وأثارت الواقعة مخاوف على نطاق واسع من تنامي التوتر الطائفي في مصر. ونفى الجيش ان يكون جنوده قد فتحوا النار على المحتجين. وكان قد أشيد بالجيش في باديء الامر عندما تولى السلطة بعد الاطاحة بمبارك لتحليه بضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات.

وكان معظم المشاركين في مسيرة اليوم بالقاهرة من المسلمين مع بعض المسيحيين. ولوح المشاركون في المسيرة بالأعلام المصرية ورددوا هتافات تقول ”دي مش فتنة طائفية دي مؤامرة عسكرية“.

ويتزايد الشعور بالغضب تجاه الجيش مع تباطؤ الانتقال إلى الحكم المدني.

وارتدى بعض المشاركين قمصانا سوداء مطبوع عليها صورة مينا دانيال الناشط المسيحي القبطي الشاب الذي لقي حتفه خلال الاشتباكات.

وهتف المتظاهرون قائلين ”كلنا مينا دانيال“ على غرار صفحة على الفيس بوك تحمل اسم ”كلنا خالد سعيد“ والتي سميت على اسم ناشط مسلم قالت جماعات حقوقية انه تعرض للضرب حتى الموت على ايدي الشرطة خلال حكم مبارك.

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تؤكد على الوحدة بين المسيحيين والمسلمين.

وانطلقت المسيرة من الجامع الأزهر في القاهرة إلى كاتدرائية العباسية اكبر كنائس مصر قبل التوجه إلى ميدان التحرير مركز الاحتجاجات التي اطاحت بمبارك والذي اصبح الان نقطة التجمع الرئيسية للعديد من المتظاهرين.

والتوترات قائمة بين المسلمين والمسيحيين منذ سنوات لكنها تفاقمت منذ الثورة التي اطاحت بمبارك والتي أعطت حرية أكبر للسلفيين وجماعات اسلامية متشددة اخرى كانت قد تعرضت للقمع في عهد الرئيس السابق.

وفي احتجاج الأحد خرج المسيحيون إلى الشوارع بعد القاء اللوم على مسلمين متشددين في هدم جزئي لكنيسة في محافظة اسوان في نهاية سبتمبر ايلول.

ويقول المسلمون في القرية ان المبنى ليس له ترخيص لكنهم ينفون مهاجمته.

ويقول المسيحيون الذين يشكلون نحو عشرة في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة إن الاسلاميين يستغلون النزاعات حول الوضع القانوني لبعض الكنائس لاثارة صراع طائفي.

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below