تحقيق-زيادة الواردات عبر الانفاق تنعش قطاع البناء في غزة

Sat Dec 24, 2011 7:48pm GMT
 

من نضال المغربي

غزة 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أخيرا أصبح لنائل زيارا وظيفة ثابتة في مجال البناء بفضل تهريب الاسمنت من خلال شبكة من الأنفاق بين قطاع غزة و مصر تمثل خط إمداد تحت الأرض يعزز القطاع الذي تحاصره اسرائيل ويخلق فرص عمل.

وزيارا البالغ من العمر 30 عاما عاطل عن العمل منذ أربع سنوات.

وقال لرويترز وهو يعمل "أنا أعيش حياة صعبة مع زوجتي وأربعة أطفال في منزل مستأجر".

واضاف زيارا الذي يحصل على 19 دولارا يوميا "قبل ستة أو سبعة أشهر استعدت عملي عندما بدأت الامدادات تتدفق مرة أخرى."

ويقول تقرير للأمم المتحدة ان طفرة البناء انعشت اقتصاد غزة المصاب بالشلل بفضل مئات الأنفاق تحت المنطقة الحدودية.

وتسمح اسرائيل فحسب بدخول مواد البناء إلى غزة لاستخدام وكالات الإغاثة الدولية بما في ذلك بناء المنازل والمدارس. وسمحت مؤخرا باستيراد كميات محدودة من أجل إعادة بناء بعض المصانع التي دمرت في أكبر هجوم عسكري شنته على غزة في عام 2009.

وقال تقرير الامم المتحدة إنه في ظل اقتصاد عاني من كساد شديد خلال معظم فترات العقد الماضي فقد أحدثت التطورات في النصف الأول من عام 2011 انفراجا طفيفا.

وأضاف التقرير "زادت العمالة بأكثر من 47 ألف وظيفة في النصف الأول من عام 2011 بمعدل 24.7 في المئة ليصل عدد الوظائف لما يقدر بنحو 237 ألفا و 475 وظيفة. تراجع معدل البطالة الضخم الى 32.9 في المئة نزولا من 45.2 في المئة في النصف الثاني من عام 2010 ".   يتبع