14 كانون الأول ديسمبر 2011 / 20:13 / منذ 6 أعوام

بان جي مون يدافع عن حلف الأطلسي بعد انتقادات لحملته في ليبيا

من لويس شاربونو

الأمم المتحدة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دافع الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون اليوم الأربعاء عن حلف شمال الأطلسي في مواجهة انتقادات من روسيا والصين ودول أخرى تتهم الحلف بتجاوز تفويض الأمم المتحدة له بحماية المدنيين في ليبيا.

وكانت تلك خطوة غير معتادة من جانب بان الذي يتبنى نهجا حذرا والذي سيكمل فترته الأولى ومدتها خمس سنوات في نهاية الشهر ويبدأ الثانية في يناير كانون الثاني.

ونادرا ما تبنى بان مواقف علنية تجعله ينحاز إلى بعض الأعضاء دائمي العضوية بالمجلس ضد آخرين.

وقال للصحفيين في نيويورك "أعتقد أن قرار مجلس الأمن رقم 1973 طبق بشكل صارم في نطاق التفويض.

"هذه العملية العسكرية التي نفذتها قوات الحلف كانت بشكل صارم في إطار القرار 1973."

وأضاف "أعتقد أن هذا ما شاهدناه وينبغي ألا يكون هناك سوء فهم بشأن هذا."

وأجاز القرار 1973 في مارس اذار 2011 لأعضاء الأمم المتحدة فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا واتخاذ "كل الاجراءات الضرورية" لحماية المدنيين الذين يواجهون تهديدا من الحملة الحكومية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية التي استلهمت انتفاضتي الربيع العربي في تونس ومصر.

واتهمت روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا أعضاء ما يسمى بمجموعة بريكس حلف الأطلسي مرارا باستخدام التفويض كستار للسعي لتغيير النظام بمساعدة قوات الثوار الذين أطاحوا بمعمر القذافي قبل أن يقتلوه.

ودافعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأعضاء آخرون في حلف الأطلسي عن الحلف. ويقول الحلف إنه التزم بشكل صارم بتفويض مجلس الأمن خلال العملية العسكرية التي استمرت ثمانية أشهر والتي شن خلالها ضربات جوية ضد قوات القذافي.

وقال بان إنه لم يسقط أي من الزعماء العرب الذين أطيح بهم خلال انتفاضات الربيع العربي بمساعدة من الخارج.

وأضاف "تلك التغييرات في الأنظمة تمت بواسطة الشعوب وليس بتدخل من أي قوى أجنبية بما فيها الأمم المتحدة."

وعبر بان عن سعادته لأن مفهوم التحرك لحماية المدنيين يكتسب قوة دافعة على ما يبدو.

لكنه أكد مجددا أن هناك ضرورة لتحرك دولي منسق بشأن سوريا حيث تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 5000 مدني قتلوا في حملة حكومية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية هذا العام.

وقال "لا يمكن أن يستمر هذا. باسم الإنسانية حان الوقت لكي يتحرك المجتمع الدولي."

وكانت روسيا والصين استخدمتا الشهر الماضي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار صاغته دول أوروبية يدين القمع السوري ويهدد حكومة الرئيس بشار الأسد بعقوبات محتملة.

م ص ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below