الحياة في سرت الليبية "لا يمكن تصورها"

Tue Oct 4, 2011 8:14pm GMT
 

من تيم جاينور

سرت (ليبيا) 4 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - انخرط علي درغام الذي فر من سرت في البكاء وهو يصف مقتل والده بقذيفة طائشة أثناء ذهابه إلى المسجد مع شقيقه.

وقال درغام "مات بين ذراعي ودفنته أمس."

ويرقد عم الشاب الليبي في مستشفى بن سينا في سرت لكن سكانا يقولون إنها أصيبت أيضا بقذائف في المعارك.

وقال درغام مكررا ما ذكره آخرون يغادرون المدينة "يتعرض المستشفى للهجوم بالقذائف. إنها مليئة بالقاذورات. يوجد ثلاثة أطباء فقط يتعاملون مع المرضى."

وأضاف أنه عازم على العودة إلى المدينة غدا الأربعاء لإخراج عمه رغم القصف وتقدم قوات الحكومة الانتقالية قبيل ما يمكن أن تكون معركة أخيرة.

وترسم القصص التي روى السكان المتدفقون إلى خارج سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع معمر القذافي أغلبها عند نقاط التفتيش التي تديرها القوات المناهضة للقذافي صورة قاتمة للحياة داخل المدينة.

وقال مسعود عويدات الذي خرج لتوه من المدينة في سيارة أصيب زجاجها الأمامي وبابها بالرصاص في تصريح لرويترز "الوضع لا يمكن تصوره هناك. يزداد سوءا يوما بعد يوم. لا يوجد طعام. هناك حرائق . المساكن مدمرة."

وينام السكان الذين تملكهم الخوف في الشوارع وتحت السلالم خشية سقوط الأسقف فوقهم ليلا.   يتبع