24 كانون الأول ديسمبر 2011 / 20:57 / منذ 6 أعوام

مسؤولون: 68 قتيلا في اشتباكات مع جماعة بوكو حرام المتطرفة

(لإضافة تفاصيل ومشهد من مدينة داماتورو اليوم ورد فعل الرئيس جوناثان)

من مايك أوبوه

كانو (نيجيريا) 24 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت السلطات ومصادر مستشفى اليوم السبت إن معارك مسلحة بين قوات الأمن النيجيرية وطائفة إسلامية متشددة أسفرت عن سقوط 68 قتيلا على الأقل على مدى يومين في شمال نيجيريا.

وأنحت السلطات باللائمة في عشرات حوادث إطلاق النار والتفجيرات في شمال نيجيريا بما في ذلك سلسلة من الهجمات في الأسابيع القليلة الماضية على حركة بوكو حرام وهي جماعة إسلامية متشددة تسعى لتطبيق الشريعة بشكل صارم في شتى أنحاء البلاد.

وقال اللفتنانت جنرال أزوبويكي إيهجيريكا قائد هيئة الأركان بالجيش النيجيري في تصريحات نشرت في وسائل الإعلام المحلية اليوم إن الجيش قتل أكثر من 50 من أعضاء حركة بوكو حرام في قتال اندلع يومي الخميس والجمعة في مدينة داماتورو بشمال شرق البلاد. وأضاف أن ثلاثة جنود قتلوا في الاشتباكات.

وقال إيهجيريكا ”كانت هناك مواجهة كبيرة مع بوكو حرام في داماتورو وداهمنا معقلهم ومستودع الذخيرة الخاص بهم.“

واستطرد ”كان معهم أسلحة متطورة وثقيلة... وقنابل لكن جنودنا المدربين تغلبوا عليهم.“

وقالت مصادر مستشفى في داماتورو إنهم أحصوا 50 جثة إلى الآن لكن غالبية القتلى كانوا مدنيين.

وقال عامل في المستشفى لرويترز في اتصال هاتفي ”أودع جنود الجيش والشرطة 50 جثة في مشرحة المستشفى إلى الآن.“

وأضاف ”كانوا... سبعة من الشرطة وجنديين و41 مدنيا.“

وفي حادث منفصل قال مسؤولون من الشرطة إن أعضاء يشتبه في أنهم من الطائفة فتحوا النار في داماتورو على مجموعة من رجال الشرطة بعد صلاة الجمعة بوقت قصير فقتلوا أربعة.

وقال سكان إن داماتورو كانت هادئة اليوم السبت لكن مع وجود كثيف لرجال الجيش والشرطة.

وقال عثمان مأمون من سكان داماتورو في اتصال هاتفي ”التوتر يسود جميع الأماكن هنا. لا يوجد أحد في الشوارع سوى رجال الأمن. جثث القتلى نقلت من المشرحة... مدينتنا أصبحت بالفعل مدينة أشباح.“

وقال مسؤول بالمشرحة إن 11 شخصا على الأقل قتلوا في تبادل آخر للنيران في مدينة ميدوجوري معقل الطائفة يوم الخميس.

وأصبحت المواجهات بين قوات الأمن وجماعة بوكو حرام متكررة على نحو متزايد خلال الأسبوعين المنصرمين مع تصاعد الصراع في الشمال.

ولم يصدر تعليق فوري من بوكو حرام التي نادرا ما تصدر بيانات.

وقبل هذا العام كانت الهجمات المسلحة التي يشنها إسلاميون متشددون محصورة أساسا في معاقل الطائفة المتشددة في مدينة ميدوجوري النائية في شمال شرق البلاد.

وهاجم الإسلاميون العاصمة أبوجا مرتين هذا العام أحدهما هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على مقر الأمم المتحدة أسفر عن سقوط 26 قتيلا.

ولم يشر الرئيس جودلاك جوناثان وهو مسيحي جنوبي وصف تمرد الإسلاميين بأنه ”انتكاسة مؤقتة“ إلى أعمال العنف في البيان الذي أدلى به اليوم السبت بمناسبة عيد الميلاد. وركز بدلا من ذلك على وعده ”بإحداث تغيير وطني“ اقتصادي.

أ م ر- أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below