تفاؤل حذر بعد تعيين أول حكومة إسلامية في المغرب

Wed Jan 4, 2012 9:18pm GMT
 

من زكية عبدالنبي

الرباط 4 يناير كانون الثاني(رويترز)- عبر صحفيون ومحللون اليوم الأربعاء عن تفاؤل حذر بعد تعيين أول حكومة إسلامية في تاريخ المغرب جاءت في ظل إحتجاجات "الربيع العربي" في حين عبر البعض عن خيبة الأمل.

وعين العاهل المغربي محمد السادس أمس الثلاثاء أعضاء الحكومة الجديدة على رأسهم الوزير الأول عبد الإلاه بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل الفائز في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 25 نوفمبر بحصوله على 107 مقاعد.

واستأثر حزب العدالة والتنمية بأكبر عدد من المناصب الحكومية (11 منصبا) مقارنة بالأحزاب الثلاثة الأخرى المتحالفة معه وهي حزب الإستقلال (6 مناصب) وحزب الحركة الشعبية (4 مناصب) وحزب التقدم والإشتراكية (4 مناصب).

كما عينت شخصيات لا تنتمي لأحزاب سياسية في مناصب حكومية ليبلغ مجموع الوزراء 31 وزيرا.

وعلق المحلل السياسي المغربي محمد ضريف بالقول إن التوقعات "كانت كبيرة بالنسبة لتشكيل هذه الحكومة لأنها جاءت في ظرف الربيع العربي وحراك الشارع المغربي."

وأضاف في إتصال هاتفي مع رويترز "هناك خيبة كبيرة لأن كل ما قاله رئيس الحكومة عبد الإلاه بن كيران لم يتحقق."

وقال إن أول هذه الأشياء التي لم تتحقق هي تقليص عدد الحقائب الوزارية حيث بلغت في النهاية 31 في حين كان بن كيران قد صرح في وقت سابق أنه يمكن تقليص عدد الحقائب الوزارية إلى 20 منصب كحد أدنى.

وأضاف كما أن تشكيلة الحكومة تغيرت أكثر من مرة بسبب مستشاري الملك.   يتبع