24 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 21:33 / منذ 6 أعوام

الرئيس اليمني يرحب بقرار مجلس الأمن بشأن نقل السلطة

(لإضافة قتلى في تعز وتقرير لوزارة الداخلية)

من محمد صدام

صنعاء 24 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ذكرت وكالة الأنباء اليمنية ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رحب بقرار مجلس الأمن التابع للامم المتحدة الذي يحثه على التوقيع على مبادرة توسط فيها مجلس التعاون الخليجي بشأن نقل السلطة.

وهذا هو أول رد فعل لصالح على دعوة مجلس الأمن في الأسبوع الماضي إلى تبني المبادرة التي وضعتها دول مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بعد تشكيل حكومة جديدة تقودها المعارضة وتخلي صالح عن الرئاسة.

وكان صالح تراجع ثلاث مرات من قبل عن التوقيع على المبادرة رغم تصاعد الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما وقال إنه لن يسلم السلطة إلا إلى ”أيد أمينة“.

وقال بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن الرئيس اليمني رحب ”بقرار مجلس الأمن رقم (2014) الصادر بتاريخ 21 أكتوبر 2011 بشأن الأزمة في بلادنا والذي أعاد تأكيد تأييده للمرسوم الرئاسي المؤرخ 12 سبتمبر الرامي إلى إيجاد اتفاق سياسي مقبول لدى كافة الأطراف.“

ويتشبث صالح الذي يحكم اليمن منذ عام 1978 بالسلطة رغم محاولة اغتيال نقل على اثرها إلى المملكة العربية السعودية حيث تلقى العلاج لمدة ثلاثة أشهر وانشقاق لواءات بالجيش واحتجاجات مستمرة منذ تسعة اشهر.

ولقي أكثر من 12 شخصا حتفهم خلال الأسبوع المنصرم في أحدث موجة من العنف في اليمن في الوقت الذي اشتبكت فيه قوات موالية لصالح مع جنود انحازوا للمتظاهرين. وغالبا ما يقع مدنيون ومتظاهرون في مرمى اطلاق النار.

وقال شهود ان شخصين بينهما طفل قتلا في مدينة تعز اليوم الاثنين عندما سقطت قذيفة مورتر على منزلهما.

ويتعرض صالح منذ يناير كانون الثاني لضغوط للرحيل عن السلطة من قبل تحالف فضفاض استلهم انتفاضتي تونس ومصر ويضم محتجين من الطلاب وزعماء قبائل وفصائل عسكرية منشقة.

وقالت وزارة الداخلية على موقعها على الانترنت ان ”ميليشيات“ المعارضة هاجمت قاعدة تابعة للجيش ومكتبا تابعا لشركة النفط الحكومية.

وفي جنوب اليمن قالت مصادر أمنية وقبلية إن جنديين قتلا بالرصاص اليوم كما قتل ثلاثة يعتقد أنهم متشددون إٍسلاميون الليلة الماضية خلال اشتباكين في عدن.

وقال مصدر امني لرويترز ”فتحت مجموعات مسلحة تقود سيارة نيران الأسلحة الآلية على مجموعة من الجنود الحكوميين المكلفين بحراسة المخازن التجارية.“

وأضاف المصدر ”تبادلت قوات الأمن إطلاق النار لفترة قصيرة مع المجموعات المسلحة مما أدى الى مقتل اثنين وإصابة اثنين... فرت المجموعات المسلحة الى مكان غير معلوم.“ وقال شهود إن القتال استخدمت فيه أيضا قنابل يدوية وإن سيارة حكومية أحرقت.

وفي الأسابيع القليلة الماضية استهدفت جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة مدينة عدن بتفجيرات انتحارية موجهة ضد مسوؤلين كبار في الجيش والحكومة.

وتعاني محافظة أبين المجاورة من حالة فوضى تقريبا منذ أن سيطر متشددون يعتقد أن لهم صلة بتنظيم القاعدة على مدن في المحافظة الساحلية قبل عدة أشهر.

(شارك في التغطية محمد مخشف)

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below