خلافات حادة بين أوروبا وروسيا والصين بشأن سوريا في الامم المتحدة

Fri Oct 14, 2011 9:51pm GMT
 

الامم المتحدة 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال دبلوماسيون بمجلس الأمن ان جلسة مغلقة للمجلس شهدت مشاحنات بين الدول الاوروبية من ناحية وروسيا والصين من ناحية أخرى اليوم الجمعة بسبب تزايد بواعث القلق تجاه سوريا وتصاعد شبح الحرب الأهلية هناك.

وقال دبلوماسيون طلبوا عدم ذكر اسمائهم ان سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال أيدوا بيانا اصدرته اليوم الجمعة نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان يطالب بحماية دولية للمدنيين في سوريا وحذرت من حرب اهلية محتملة.

وقال نشطون ان القوات السورية قتلت بالرصاص ستة محتجين على الاقل خلال مظاهرات نظمت اليوم الجمعة ضد الرئيس بشار الأسد بعد عشرة ايام من توحيد روسيا والصين لموقفهما في "فيتو مزدوج" ونادر لاجهاض مشروع قرار اوروبي في مجلس الامن يدين سوريا ويلمح بعقوبات محتملة في المستقبل.

وقال دبلوماسي حضر الاجتماع لرويترز ان المساعي الاوروبية ضد سوريا اليوم الجمعة اثارت رد فعل غاضبا من نائب السفير الروسي في الامم المتحدة الكسندر بانكين الذي شكا من ان السفير الفرنسي جيرار ارو يخالف الاجراءات المعتادة بطرح قضايا "ليست على جدول الاجتماع".

وقال مبعوثون ان السفير الصيني ابلغ المجلس ان تصريحات بيلاي بشأن سوريا لم تكن مطلوبة من قبل مجلس الامن ولذا فانه لا يجب اخذها في الاعتبار.

وطبقا لما جاء في صفحة البعثة الفرنسية بالامم المتحدة على تويتر على الانترنت فإن السفير الفرنسي جيرار ارو ابلغ المجلس خلال الاجتماع بأنه "يتعين على دعاة عدم اتخاذ اجراء بشأن سوريا ان يستخلصوا العبر من احدث التطورات."

وقال دبلوماسيون ان ارو كان يشير إلى روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا وهي الدول الخمس التي تعارض المسعى الغربي لاتخاذ اجراء صارم في المجلس ضد سوريا منذ ان بدأت الحكومة السورية حملة ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية قبل ما يزيد عن ستة اشهر.

وقال السفير البرتغالي جوزيه فيليب مورايس كابرال أحد المؤيدين لمشروع القرار الذي لم تتم الموافقة عليه الاسبوع الماضي انه يتعين على المجلس النظر مجددا في فكرة ادانة دمشق.

وقال كابرال "الوضع (في سوريا) يتدهور بشكل سريع..يجب على المجلس ان يعود اليها (تلك الفكرة)."   يتبع