إسرائيل تقر إجراءات لكبح عنف المستوطنين

Wed Dec 14, 2011 9:57pm GMT
 

من الين فيشر ايلان

القدس 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء إجراءات لكبح مستوطنين قوميين يهود متطرفين بعد غضب شعبي عقب أعمال تخريب تعرضت لها قاعدة عسكرية في الضفة الغربية وإحراق واجهة مسجد.

ويسعى مستوطنون متطرفون لاحباط جهود الحكومة لإغلاق نقاط استيطانية غير مصرح بها أنشأوها في الضفة الغربية المحتلة رغم استمرار إسرائيل في توسعة المستوطنات الأكبر التي اصدرت تصاريح لها.

ومن بين الإجراءات التي أقرها نتنياهو الاعتقال الاداري للمشتبه بهم ومحاكمة بعضهم أمام محاكم عسكرية بدلا من المدنية وطرد المستوطنين الذين يشتبه في تحريضهم على العنف من الضفة.

وكان مستوطنون غاضبون بعد انتشار شائعات عن أن الجيش يوشك أن يطردهم من جيوب استيطانية فوق تل قد قذفوا قائدا عسكريا ونائبه بالحجارة فأصابوا احدهما وحطموا نوافذ وثقبوا إطارات عربات.

وأحرق يهود متطرفون اليوم الأربعاء واجهة مسجد في القدس لم يكن مستخدما في الآونة الأخيرة وكتبوا على جدرانه "الموت للعرب" في اعتداء ألقي باللوم فيه على جماعة خربت مساجد أخرى خلال العامين الماضيين.

وأغضبت تلك الحوادث الكثيرين في إسرائيل حيث ينظر إلى الجيش باعتباره مقدسا وحيث يخشى البعض من ان تكرار هجمات المستوطنين على الأماكن الإسلامية المقدسة ربما يشعل مجددا فتيل العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد شهور من الهدوء النسبي سادت رغم تعثر محادثات السلام منذ فترة طويلة.

وفي استجابة سريعة بشكل غير معتاد عقب الاعتداء على المسجد بالقدس قالت الشرطة ألإسرائيلية إنها اعتقلت خمسة رجال إسرائيليين يشتبه في مشاركتهم في "جريمة ذات دافع قومي".

وأعقب نتنياهو ذلك ببيان قال فيه إنه بعد التشاور مع قادة الأمن سيتخذ الخطوة النادرة بالأمر "فورا" بما يسمى الاعتقال الاداري للإسرائيليين المشاركين في هذا النوع من العنف والذي يعني سجنهم دون محاكمة.

واستخدم هذا الإجراء في الماضي ضد قوميين متطرفين إسرائيليين لكن استخدامه كان أكثر شيوعا ضد الفلسطينيين الذين يشتبه في انخراطهم مع جماعات نشطاء.

م ص ع - أ س (سيس)