البابا في المانيا يدعو للوحدة لكن البعض يشعر بالإحباط

Sun Sep 25, 2011 2:56pm GMT
 

فرايبورج (المانيا) 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - دعا البابا بنديكت السادس عشر الكاثوليك في مسقط رأسه المانيا اليوم الأحد إلى التوحد خلفه بدلا من المطالبة باصلاحات أو ترك الكنيسة لكن رسالته المحافظة بشدة اثارت إحباط البعض ممن جاءوا للاستماع إليه.

وقال البابا في خطابه الرئيسي الأخير في رحلة استغرقت أربعة أيام في قداس حضره نحو 100 ألف شخص في مطار صغير قرب مدينة فرايبورج بجنوب غرب البلاد إن الكنيسة في حاجة الى التوحد حوله وحول الأساقفة الألمان.

وقال في إشارة إلى نفسه "ستظل الكنيسة في ألمانيا نعمة للعالم المسيحي أجمع إذا ظلت موحدة بإيمان مع خليفة القديس بطرس" في إشارة الى نفسه.

وكانت ثالث زيارة له منذ توليه البابوية إلى مسقط رأسه هي الأصعب حيث قوبل باحتجاجات ضد فضائح الانتهاكات الجنسية ومطالب إصلاحية من جانب كاثوليك يعتبرون أن موقفه المحافظ لم يعد مناسبا للعصر.

وأغلق بنديكت الباب امام إجراء تغييرات على موقف الكنيسة المعارض لزواج المثليين أو زواج رجال الدين أو ترسيم النساء كاهنات وأشار إلى أنه لن يخفف القيود على الكاثوليك المطلقين الذين تزوجوا مجددا خارج الكنيسة.

ومن برلين العلمانية إلى ارفورت الشيوعية السابقة إلى فرايبورج الكاثوليكية شدد البابا على موقفه وقال إن الكنيسة لا يمكنها أن تتغير لمجرد الاستجابة لمتطلبات العصر.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الكثير من كاثوليك المانيا لا يوافقون على هذا الرأي. وخرج نحو 181 ألف شخص رسميا من الكنيسة الكاثوليكية هذا العام.

وقال بعض المصلين لرويترز إنهم سعداء لأنهم أتيحت لهم فرصة لحضور قداس يرأسه البابا لكنهم يشعرون بالإحباط بسبب معارضته للتغيير.

وقالت مارتينه كيرشر (50 عاما) التي اصطحبت معها أبناءها الأربعة من هايدلبرج لمشاهدة البابا "كنت أتمنى أن يحشد الناس اكثر إلى الكنيسة خاصة صغار السن."   يتبع