مقتل 60 على الأقل في تفجيرات وهجمات بمدن عراقية

Mon Aug 15, 2011 2:36pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل هجمات اخرى ولقطات تلفزيونية)

من أحمد رشيد وخالد الأنصاري

بغداد 15 أغسطس اب (رويترز) - قتل 60 شخصا وأصيب عشرات آخرون اليوم الاثنين في سلسلة هجمات انتحارية وتفجير سيارات ملغومة في أنحاء العراق أنحت السلطات باللائمة فيها على عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة تسعى لتقويض الحكومة.

وبددت الهجمات الهدوء خلال شهر رمضان وكشفت استمرار هشاشة الوضع الامني في العراق بينما تستعد القوات الامريكية للانسحاب بعد اكثر من ثماني سنوات على الغزو الذي اطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

وقال مسؤولون في الشرطة والقطاع الصحي إنه في أسوأ هجوم انفجرت قنبلة كانت مزروعة على الطريق وأعقبها انفجار سيارة ملغومة استهدفت الشرطة مما أسفر عن سقوط 37 قتيلا على الأقل في مدينة الكوت التي تسكنها أغلبية شيعية والواقعة على بعد 150 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة بغداد.

وحطم الانفجاران واجهات المتاجر والمنازل في الكوت. وفتش رجال الاطفاء في الحطام وتناثرت بقع الدماء في انحاء الشارع قرب بقايا السيارة الملغومة.

وقال ضياء الدين جليل مدير صحة الكوت إن أكثر من 68 شخصا أصيبوا في انفجاري الكوت وقال المستشفى الرئيسي في المدينة إنه يسعى جاهدا لعلاج الضحايا الذين أصيب كثير منهم بحروق بالغة.

وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن هناك محاولة من خلال هذه الهجمات للتأثير على الوضع الأمني وتقويض الثقة في قوات الأمن متهما جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة بارتكاب الهجمات.

وانحسر العنف منذ ذروة الاقتتال الطائفي عامي 2006 و 2007. لكن المتشدديتن يحاولون اختبار قوات الامن المحلية في الوقت الذي تبحث فيه بغداد وواشنطن إمكانية الابقاء على جزء من القوات الامريكية بعد الموعد النهائي للانسحاب في نهاية العام الحالي.   يتبع