صحفيان يحاكمان في تركيا يسخران من اتهامات بالتآمر

Thu Jan 5, 2012 2:52pm GMT
 

من إيجي توكساباي

اسطنبول 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - وصف صحفيان بارزان في تركيا يحاكمان لصلاتهما بشبكة سرية مزعومة مناهضة للحكومة الاتهامات الموجهة لهما بهذا الشأن بأنها اتهامات "سياسية" في قضية تثير مخاوف بشأن حرية الإعلام في البلاد.

ومثل الصحفيان نديم سينير وأحمد سيك اللذان ألقي القبض عليهما في مارس آذار واحتجزا منذ ذلك الوقت في سجن يخضع لإجراءات أمنية مشددة خارج اسطنبول ضمن 14 متهما في المحكمة اليوم الخميس لبدء مرافعات الدفاع.

وتحتجز تركيا في الوقت الحالي نحو 100 من العاملين في حقل الإعلام وهو واحد من أعلى أرقام الإعلاميين المحتجزين في العالم في إطار إجراءات صارمة يقول منتقدون وجماعات حقوقية إنها تلوث صورة تركيا المسلمة كنموذج للديمقراطية في الشرق الأوسط.

وحيا سينير الذي بدأ أكثر نحافة المراقبين لحظة دخوله قاعة المحكمة التي اكتظت بالجمهور قائلا "مرحبا بالمسرح" ثم انحنى. وألف سينير وهو صحفي تحقيقات حاصل على جوائز كتبا عن الأنشطة السرية "لأجهزة الأمن السرية" في تركيا.

وسخر سيك وهو أيضا صحفي تحقيقات من الاتهامات الموجهة لهما وقال لرويترز أثناء استراحة "اعتقالنا جرى لدوافع سياسية."

وألف سيك كتبا عن اختراق الحركة الإسلامية بقيادة فتح الله غولين وهو فقيه وداعية إسلامي مقيم في الولايات المتحدة ومن المقربين مع بعض الدوائر في حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وهو متهم مثل سينير بعضوية شبكة ارجينيكون وهي جماعة قومية متطرفة يتهمها الادعاء بالضلوع في عدة مؤامرات ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وفي حالة إدانتهما يواجه الاثنان عقوبة السجن لمدة 15 عاما كحد اقصى. وينفي الاثنان الاتهامات ويقولان إن الأدلة المقدمة ضدهما جرى تلفيقها.   يتبع