مصر تعزز اتصالاتها بجنوب السودان قبل الانفصال

Tue Jul 5, 2011 3:27pm GMT
 

القاهرة 5 يوليو تموز (رويترز) - قالت وزارة الخارجية المصرية ان مصر ستصبح ثاني دولة تعترف بجنوب السودان عندما ينفصل في التاسع من يوليو تموز مع ادراكها ان الانفصال يمكن ان يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ويهدد حصول مصر على مياه النيل.

وسعت مصر على مدى سنوات لتهدئة التوتر بين الخرطوم وجنوب السودان الذي تفاقم الى سلسلة من الحروب حتى عام 2005 عندما منح اتفاق سلام الجنوبيين خيار ان يكون لهم دولة مستقلة.

وسعت مصر للإبقاء على السودان موحدا بغية الحفاظ على معاهدتي حوض النيل لعامي 1929 و1955 اللتين خصصتا لمصر والسودان معظم مياه النيل مقارنة بباقي دول الحوض التي تريد حصة أكبر من المياه.

لكن عندما اتضح ان الجنوبيين مصممون على الانفصال تبنت مصر أسلوبا عمليا أكثر وعرضت على الجنوب المساعدة في مجالات الصحة والتعليم والري. وقامت بالفعل بتطوير العديد من مشروعات توليد الكهرباء.

وقالت الوزارة في بيان نشر في صحيفة الاهرام ان مصر ستعترف بجنوب السودان يوم السبت. وستصبح قنصلية مصر في جوبا عاصمة جنوب السودان سفارة وسيتم اختيار سفير جديد.

وقال البيان ان وزير الخارجية المصري أصدر في السابق قرارا بتعزيز التمثيل الدبلوماسي في جوبا ليتناسب مع الاهمية التي توليها مصر لعلاقاتها مع جنوب السودان.

وقال البيان ان مصر تتطلع الى التعاون بين شمال وجنوب السودان وانها تؤيد بشدة الخرطوم وجوبا في حل النزاعات القائمة بينهما.

ولم يعلن جنوب السودان موقفه بشأن اقتسام مياه النيل لكن معظم المحللين يعتقدون ان من المحتمل ان ينحاز الى الدول الحليفة في شرق افريقيا.

ووقعت هذه الدول اتفاقية جديدة تستهدف ضمان ما يقولون انه توزيع أكثر انصافا للمياه مما اثار قلق مصر التي تواجه بالفعل مخاطر التغيرات المناخية في سعيها لتوفير الغذاء لسكانها الذي يتزايد عددهم باستمرار.   يتبع