بريطانيا تقول إنها ستحقق في تقارير عن عمليات تعذيب مزعومة في ليبيا

Mon Sep 5, 2011 3:13pm GMT
 

من أدريان كروفت

لندن 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الاثنين ان تحقيقا مستقلا سيجري في مزاعم بأن أجهزة أمنية بريطانية ضالعة في ارسال ارهابيين مشتبه بهم بصورة غير مشروعة الى ليبيا مما جعلهم عرضة للتعذيب على أيدي حكومة معمر القذافي.

وسيتم توسيع نطاق تحقيق بدأته الحكومة البريطانية العام الماضي لبحث ما إذا كانت الأجهزة الأمنية تعلم بشأن تعذيب ارهابيين مشتبه بهم في الخارج ليشمل مزاعم عن تعاملات سرية بريطانية مع ليبيا أثناء حكم القذافي.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم السبت إن وثائق عثر عليها في مكتب مدير مخابرات القذافي كشفت أن المخابرات الأمريكية والبريطانية ساعدت القذافي في اضطهاد المنشقين الليبين.

وقالت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي بيتر جيبسون الرئيس السابق لمحكمة الاستئناف ان التحقيق سينظر في مزاعم بشأن ضلوع بريطانيا في نقل ارهابيين مشتبه بهم الى ليبيا.

واضافت اللجنة في بيان "سنسعى للحصول على مزيد من المعلومات من الحكومة وأجهزتها في أقرب وقت ممكن."

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون انه من المتوقع أن يرد كاميرون على مزاعم التواطؤ البريطاني في التعذيب في ليبيا خلال بيان يلقيه امام البرلمان اليوم.

وأضاف المتحدث للصحفيين "بالتأكيد من الممكن أن يتناول التحقيق حالات أخرى تتعلق بمزاعم خطيرة."

ومضى يقول ان الوثائق التي عثر عليها في طرابلس تتعلق بحكومة حزب العمال البريطاني السابقة التي استمرت في السلطة 13 عاما قبل أن تخسر الانتخابات العام الماضي.   يتبع