5 أيلول سبتمبر 2011 / 15:51 / منذ 6 أعوام

شاهد في محاكمة مبارك ينفي علمه بأوامر لإطلاق النار على المحتجين

(لإضافة تفاصيل واقتباس وخلفية)

القاهرة 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ضابط شرطة مصري كبير اليوم الاثنين أمام محكمة جنايات القاهرة إنه لا علم له بأي أوامر لإطلاق النار على المتظاهرين الذين أسقطوا الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

ويحاكم مبارك (83 عاما) بتهم تتصل بقتل المتظاهرين خلال الانتفاضة واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب مالية وإهدار المال العام.

ويحاكم مع مبارك بتهم تتصل باستغلال النفوذ ابناه علاء وجمال أيضا.

كما يحاكم معه بالتهم التي تتصل بقتل المتظاهرين وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار ضباط الشرطة السابقين.

وقتل نحو 850 متظاهرا وأصيب أكثر من ستة آلاف خلال الانتفاضة بالذخيرة الحية وطلقات الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع. واستخدمت الشرطة في محاولة سحق المظاهرات مدافع المياه والعصي الكهربية والهراوات.

وقال اللواء حسين سعيد موسى مدير إدارة الاتصالات بالأمن المركزي سابقا للمحكمة إنه لم يسمع خلال سنوات خدمته الثلاثين في الأمن عن أوامر أصدرت إلى القوات باستعمال الذخيرة الحية ضد محتجين.

وكان موسى (54 عاما) ضمن غرفة العمليات بوزارة الداخلية خلال الاحتجاجات.

وقال للمحكمة إن قوات مكافحة الشغب لم تكن مسلحة بأسلحة آلية في اليوم الأول للمظاهرات التي اندلعت يوم 25 يناير كانون الثاني لكنه قال لاحقا في شهادته إن الجنود الذين يتولون حراسة سيارات الشرطة يحملون هذه الأسلحة.

وشكك ممثل النيابة العامة في إجابات موسى قائلا إنه سبق له أن تحدث في التحقيقات عن صدور أوامر من العادلي باستخدام الأسلحة في تفريق المتظاهرين أمام وزارة الداخلية وأقسام شرطة وسجون.

وحظرت المحكمة التغطية التلفزيونية لشهادة أربعة ضباط شرطة كبار بعكس أول جلستين عندما ذهل المصريون لدى رؤيتهم صورا تلفزيونية لرئيسهم السابق وهو ينقل على سرير طبي إلى قفص الاتهام.

وقال رئيس المحكمة المستشار أحمد رفعت إن أحد أسباب حظر البث المباشر هو حماية الشهود.

وقال المحامون الذين أثنوا على القرار إنه يهدف لحماية الشهود من أن يؤثروا على بعضهم البعض أو أن يتأثروا بالجمهور.

وقال موسى إن اثنين من المتهمين هما اللواء أحمد رمزي مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزي سابقا واللواء عدلي فايد مساعد الويزر لقطاع الأمن العام سابقا تلقيا يوم 28 يناير كانون الثاني ما يفيد بوجود تحركات من المتظاهرين باتجاه وزارة الداخلية وأقسام شرطة وسجون.

وأضاف أنه سمع عبر جهاز اللاسلكي أن سيارات الشرطة مستهدفة وأن هذا دفع الشرطة إلى نقل أسلحة بينها بنادق آلية إلى تشكيلات الأمن المركزي باستخدام سيارات الإسعاف.

لكنه قال إنه لا يستطيع تحديد كميات الأسلحة ولا كامل أنواعها ولا عدد سيارات الإسعاف التي استخدمت في نقلها.

وأحرق نحو مئة قسم شرطة خلال الاحتجاجات كما أحرقت مئات من سيارات الشرطة في الأيام الثلاثة الأولى من الاحتجاجات.

وقال موسى إن رمزي هو الذي أصدر الأوامر بالتعامل مع المتظاهرين ”لكن لم يحدد كيف يتعاملون مع المتظاهرين. ترك للقادة الميدانيين التعامل مع المتظاهرين.“

(شارك في التغطية سعد حسين)

م ا ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below