25 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:13 / منذ 6 أعوام

باري ماتش: القذافي استجدى مساعدة ايطاليا في خطاب

باريس 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ذكرت مجلة باري ماتش الفرنسية الاسبوعية ان العقيد الليبي الراحل معمر القذافي كتب الى رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني خطابا في اغسطس آب متوسلا ان يوقف التدخل الذي قاده حلف شمال الاطلسي لمساعدة انتفاضة للمعارضة تسعى للاطاحة به.

وتكشف هذه الرسالة الرسمية اذا ثبت صحتها يأس القذافي وهو يخاطب - بعد ايام من اختبائه- الرجل الذي كان صديقا مقربا واقوى حلفائه في اوروبا حتى انضمت إيطاليا الى الحملة الغربية لدعم المعارضة الليبية.

واظهر موقع المجلة على الانترنت نسخة من الخطاب الذي يرجع الى الخامس من اغسطس آب وقد كتب بلغة عربية مطبوعة مع سطور بخط اليد كتبت على عجل فوقها يعتقد انها للقذافي وموجهة الى معاونه عبد الله منصور. وجاء في هذه السطور ”انقل هذه الرسالة باعتبارها مرسلة منا نحن عن طريق هذه الصحف وهذا بعد التعديل.“

وشطبت كلمتا ”اصدقاء جدد“ في اسفل الخطاب وكتب فوقهما بنفس خط اليد ”اصدقائك وحلفائك“.

ودفن القذافي فجر اليوم في موقع سري في الصحراء الليبية بعدما قتل بالرصاص الاسبوع الماضي.

وفي الرسالة لام القذافي برلسكوني الذي كون معه صداقة كانت تتسم بالدفء والحميمية على مدى سنوات لعدم تدخله لمساعدته وذكره باتفاق الصداقة بين البلدين.

وجاء في الخطاب ”مفاجئ بالنسبة لي ان صديقا قمنا سويا بالتوقيع على مذكرة صداقة لفائدة بلدينا ان يقوم بهذا التصرف وان يكون سندا لاعدائنا بدون ان يتقصى الحقائق ولا يقوم اولا (بالوساطة) ويفكر جيدا قبل ان يدعم هذه الحرب.“

وقال برلرسكوني في خطاب لمؤيديه في سبتمبر ايلول انه شعر ”باستياء بالغ“ لتغيير موقفه في ابريل نيسان والانضمام لحملة حلف شمال الاطلسي للاطاحة بصديقه من السلطة. بل قال انه كان يفكر في الاستقالة بسبب هذه القضية.

ولم يتضح ما اذا كان الخطاب وصل برلسكوني الذي ناشد القذافي يوم 22 اغسطس آب انهاء مقاومته لتجنب اراقة الدماء في ليبيا. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مكتب برلسكوني يوم الجمعة.

وقالت مجلة باري ماتش ان الخطاب وصل الى مكتب برلسكوني عن طريق زوجين اصبحا صديقين للقذافي لأنهما كانا يديران وكالة لحشد الافراد لمؤتمرات القذافي التي كان يعقدها خلال زياراته لروما.

ومضى الخطاب يقول انه لم يفت الاوان بالنسبة لايطاليا ان تغير اتجاهها وتحمي القذافي وانه وانصاره مستعدون لطي الصفحة بشأن العلاقات مع ايطاليا.

وجاء في الخطاب ”عليك اللوم على ما قمت به لانني ادرك جيدا انك كنت مرغما على فعل هذا العمل الذي لا يجلب الكرامة اليك ولا الى الشعب الايطالي.“

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below