الكتل السياسية بالعراق تحرز تقدما بطيئا لحل الأزمة السياسية

Sun Jan 15, 2012 4:43pm GMT
 

من أسيل كامي

بغداد 15 يناير كانون الثاني (رويترز) - عقدت الكتل السياسية بالعراق اليوم الأحد أول محادثات منذ بداية ازمة هددت باحياء العنف الطائفي وانهيار الحكومة الائتلافية بين السنة والشيعة والأكراد.

وتزايدت حدة التوتر بعد ان سعت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لاعتقال طارق الهاشمي النائب السني للرئيس العراقي مما اثار أزمة سياسية في البلاد بعد ايام من رحيل اخر القوات الأمريكية عن العراق في ديسمبر كانون الأول.

ويتفاوض الزعماء السياسيون حول انعقاد مؤتمر وطني يضم الائتلاف الشيعي وهو الائتلاف الوطني العراقي بزعامة المالكي والكتلتين العراقية والكردية المدعومتين من السنة التي تقاسمت المناصب الحكومية في اتفاقهم لتقاسم السلطة.

واجتمع المالكي مع الرئيس العراقي جلال الطالباني وهو كردي ورئيس البرلمان السني اسامة النجيفي ممثلا عن الكتلة العراقية لوقت قصير اليوم الأحد واتفقوا على عقد اجتماع اخر في غضون اسبوع لكنهم لم يتفقوا على تحديد موعد او الاعلان عن اي تفاصيل بشأن المؤتمر.

وقال بهاء الاعرجي رئيس كتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والذي حضر الاجتماع انهم سيبدأون الأحد القادم خطة عمل بشان المشكلات التي سيناقشونها.

وقال الاعرجي ان اللجان التي تشكلت من الكتل السياسية الرئيسية ستحتاج على الارجح إلى شهر لتقييم المشكلات وتحديد موعد.

وقد تتيح المحادثات استمرار بقاء الحكومة لكن الخلافات الجوهرية عطلتها عن اتخاذ قرارات بشأن قضايا هامة مثل اختيار وزيري الدفاع والداخلية وانجاز قانون النفط الحيوي منذ تشكيلها قبل عام. وكان العراق قد اقترب من شفا حرب اهلية في عامي 2006 و2007 عندما ادى العنف بين السنة والشيعة إلى مقتل الاف الاشخاص.

ورغم لهجة التصريحات الحادة الا ان الامور السياسية بالعراق غالبا ما تسير على نحو اهدأ خلال الاجتماعات والمفاوضات التي تجرى في غرف مغلقة. واستغرق تشكيل حكومة تقاسم السلطة ما يقرب من عام من التفاوض حول المناصب بعد انتخابات غير حاسمة عام 2010.   يتبع