مسؤول نووي سابق: اختبار ايران للوقود النووي يثير القلق

Thu Jan 5, 2012 4:32pm GMT
 

من فريدريك دال

فيينا 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤول رفيع سابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ان ايران تختبر فيما يبدو وقودا نوويا لمفاعل تنوي تشغيله يمكن أن يؤدي يوما إلى صنع مواد قنبلة نووية.

وتبني ايران مفاعلا بحثيا يعمل بالماء الثقيل قرب بلدة اراك بوسط ايران وهو فئة من المفاعلات يقول الخبراء الغربيون انه قادر على انتاج البلوتونيوم اللازم للاسلحة النووية. وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي تماما.

واعلنت ايران قبل ايام انها حققت انجازا بانتاج قضبان الوقود النووي اللازمة لتشغيل محطات الطاقة.

وقال اولي هينونين الرئيس السابق لعمليات التفتيش النووي بالوكالة الدولية للطاقة الذرية انه يعتقد ان الوقود يجري صنعه من اجل مفاعل اراك الذي تأمل ايران تشغيله بنهاية العام القادم.

ومن الممكن ان تعاد معالجة الوقود المنضب لصنع البلوتونيوم وهو مادة يمكن استخدامها في صنع مواد نووية لكن المخاوف الغربية بشأن البرنامج النووي الايراني مركزة على انشطة تخصيب اليورانيوم الذي يمكن لايران استخدامه في حالة تخصيبه إلى درجة أعلى في صنع قنبلة نووية.

وكتب هينونين في صحيفة الجارديان البريطانية "القضيب الذي تزعم ايران انها صنعته يحتوي اليورانيوم الطبيعي مما يشير إلى انه مصنوع من اجل المفاعل آي.آر-40 الذي يعمل بالماء الثقيل في اراك."

واضاف هينونين الذي يعمل حاليا كبير باحثين في مركز بلفر بجامعة هارفارد في اشارة إلى قرارات مجلس الامن التي تفرض عقوبات على طهران بسبب نشاطها النووي "هذا يدعو للقلق لأن مثل هذا العمل محظور من جانب مجلس الامن التابع للامم المتحدة."

وقال خبراء غربيون انهم لا يعتقدون ان اعلان ايران يوم الاحد - عن نجاحها في صناعة واختبار قضبان الوقود النووي - يشير إلى اقتراب طهران من صنع اسلحة نووية في اي وقت.   يتبع