القلق يخيم على الزاوية بعد سيطرة المعارضة عليها

Mon Aug 15, 2011 5:45pm GMT
 

من مايكل جورجي

الزاوية (ليبيا) 15 أغسطس اب (رويترز) - على مدى 12 ساعة كان المعارض الليبي احمد عريبي ينتقل من مبنى الى آخر في بلدة الزاوية محاولا تعقب القناصة الموالين للحكومة الذين ينتشرون في احيائها.

وفجأة اصبح هو نفسه ضحية عندما اصابته رصاصة في ساقه.

وقال لرويترز متحدثا من على سرير في مستشفى بئر معمر "هؤلاء القناصة بارعون حقا. اصابني قناص برصاصة في ساقي بينما كنت اصعد سلما كي يأتي زميل او اثنين لمساعدتي حتى يحاول هو حينئذ قتلنا جميعا ... لديهم خطة محكمة."

وهاجمت المعارضة الزاوية يوم السبت وتقول انها الان تسيطر على نحو 80 في المئة من البلدة الاستراتيجية التي تقع على بعد 50 كيلومترا غربي طرابلس.

ويركز المقاتلون على اسر او قتل القناصة وتطهير المدينة من اي قوات موالية للحكومة بما يمكنهم من اقامة حواحز وتأمين الزاوية والانتقال الى العاصمة طرابلس معقل الزعيم معمر القذافي.

واستعاد رجال القذافي السيطرة على الزاوية مرتين من قبل لذلك تقول المعارضة انها حريصة للغاية.

وقال عريبي البالغ من العمر 26 عاما والذي كان يعمل محاسبا قبل ان يحمل السلاح "القناصة (منتشرون) في كثير من المباني العالية في الزاوية. سيستغرق الامر وقتا لتعقبهم."

وفي وسط الزاوية مرت اسر قليلة بسياراتها امام نحو 40 مقاتلا واطلقت ابواق السيارات احتفالا بتقدم المعارضة. وابتسم رجل وابناؤه بينما اسرع المقاتلون بشاحناتهم الخفيفة التي وضعوا عليها الاسلحة الرشاشة.   يتبع