25 أيلول سبتمبر 2011 / 17:52 / بعد 6 أعوام

اقبال ضعيف على الانتخابات التكميلية في البحرين

من اندرو هاموند

المنامة 25 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهر موقع للحكومة البحرينية على الانترنت ان نسبة 17.4 في المئة من الناخبين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات التكميلية التي اجريت مطلع الاسبوع بعد ان قاطعت الاغلبية الشيعية الانتخابات في اعقاب سحق حركة احتجاجية هذا العام.

وتخلت جمعية الوفاق الوطني أكبر جماعة للمعارضة في البحرين عن 18 مقعدا في مجلس النواب بعد ان قتلت قوات الأمن محتجين في بداية مظاهرات تطالب بالديمقراطية في فبراير شباط.

وطبقا للارقام التي نشرها موقع الحكومة للانتخابات على الانترنت فإن 25130 ناخبا فقط من بين 144513 أدلوا بأصواتهم في الانتخابات في 14 دائرة انتخابية اي ما يمثل نسبة اقبال 17.4 في المئة.

وجميع المرشحين من المستقلين الذين كانوا سيواجهون صعوبة بالغة في الفوز لولا مقاطعة المعارضة. ولم يجر التصويت في اربع دوائر حيث فاز المرشحون بالتزكية.

ويمثل الاقبال الضعيف انتصارا لجمعية الوفاق التي دعت الناخبين لمقاطعة الانتخابات التكميلية. وتوقعت الوفاق بأن تبلغ نسبة الاقبال على التصويت 15 في المئة وقالت الحكومة انها تأمل ان تبلغ 30 في المئة على الاقل.

وفي الامارات العربية المتحدة التي شهدت ايضا انتخابات لاختيار اعضاء المجلس الوطني الاتحادي امس السبت كانت نسبة الاقبال على التصويت اقل من المتوقع وبلغت 28 في المئة.

وبعد ان استعانت البحرين بقوات من المملكة العربية السعودية وأعلنت الاحكام العرفية لقمع الاحتجاجات بدأت الحكومة حوار وطنيا اقترح اصلاحات تقول جماعات المعارضة انها لا تفي بمطالبهم لحدوث تحول ديمقراطي.

وتقضي المقترحات بزيادة الرقابة البرلمانية على وزراء الحكومة لكنها لا تمنح الهيئة المنتخبة صلاحيات تشريعية حقيقية.

ويعين الملك حمد بن عيسى اعضاء مجلس الشورى وشغل عمه الشيخ خليفة بن سلمان منصب رئيس الوزراء لاربعة عقود.

وتقول البحرين ان الحركة الاحتجاجية وجماعات المعارضة لها جدول اعمال طائفي شيعي وتعمل بالتنسيق مع إيران.

وتنفي المعارضة ذلك وتصف الادعاء بانه ذريعة للحيلولة دون ان تتخلى النخبة الحاكمة عن احتكارها للسلطة.

وقال وزير العدل ان الاقبال على التصويت يمثل انتصارا للبحرين ضد الانقسام الطائفي.

وقال الشيخ خالد بن علي ال خليفة للصحفيين مساء امس ”هناك ارادة لمواطني مملكة البحرين ان يرسموا حاضرهم ومستقبلهم وأن يشاركوا في محاربة الطائفية البغيضة التي حاولت ان تفرق بينهم“ مضيفا انه جرى القاء القبض على بعض الاشخاص لمحاولتهم اعاقة سير العملية الانتخابية.

وأضاف انه لا توجد ازمة سياسية لكن مملكة البحرين تواجه مشكلة وتتمثل القضية الاساسية في كيفية المضي قدما.

لكن الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق قال ان النتائج توضح ان البحرينيين يرفضون اصلاحات الملك وان الحكومة تواجه خيارا مجردا بين التحول إلى الديمقراطية أو ”الدكتاتورية“.

وقال في مؤتمر صحفي في مقر جمعية الوفاق في المنامة انه يجب ان يحدث تداول سلمي للسلطة. وأضاف انه اذا لم يحدث ذلك فسوف تظل مملكة البحرين تواجه ازمة فيما يتعلق بالامن وحقوق الانسان. وقال ان هذه لحظة تاريخية.

ورغم رفع الاحكام العرفية في مايو ايار لا تزال الاشتباكات تتواصل كل ليلة تقريبا في الكثير من المناطق الشيعية بالبلاد.

وقال مايكل ستيفنس وهو باحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في قطر ان الانتخابات كانت استفتاء على الحوار الوطني الذي اجراه عاهل البلاد وان مملكة البحرين تواجه حاليا مأزقا خطيرا.

وقال ”بالنظر إلى ما قاله الملك حمد بشأن الطبيعة العاجلة للاصلاحات فإن السؤال هو ما اذا كان يستطيع القيام بذلك. واذا لم يستطع فانني اعتقد ان البحرين ستواجه مشكلات خطيرة..سنشهد تصعيدا في اعمال العنف.“

ح ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below