القوات الليبية تقول انها مستعدة لاقتحام بني وليد

Mon Sep 5, 2011 5:59pm GMT
 

من ماريا جولوفنينا

شمالي بني وليد (ليبيا) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - استعدت القوات الليبية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي اليوم الاثنين لاقتحام بلدة بني وليد الصحراوية التي يسيطر عليها مقاتلون موالون لمعمر القذافي لكنها توقفت املا في استسلام يجنب البلاد اراقة الدماء.

وتعكس المفاوضات التي يشارك فيها شيوخ قبائل من بني وليد جنوبي طرابلس والرسائل المتضاربة في الايام الاخيرة الصعوبات التي تواجه القضاء على ما تبقى من حكم القذافي الذي امتد 42 عاما وبناء نظام سياسي جديد.

وعند نقطة تفتيش عسكرية على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي البلدة على الطريق الى العاصمة جاء آخر بيان للصحفيين من عبد الله كنشيل الذي يدير المحادثات عن المجلس الانتقالي حيث افاد بأن تسليم المدينة سلميا سيتم قريبا.

واضاف ان استسلام المدينة بات وشيكا وان الامر يتعلق بتجنب وقوع خسائر بشرية. وتابع ان بعض القناصة القوا سلاحهم وان قوات المجلس مستعدة لدخول المدينة.

لكن بيانات مماثلة خرجت على مدى ايام ولم تعقبها نهاية للحصار. ولا ترد انباء من داخل البلدة في ظل انقطاع الاتصالات.

وكان قائد عسكري كبير بالمجلس الوطني الانتقالي قال الاسبوع الماضي انه يعتقد ان القذافي نفسه في بني وليد الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوبي طرابلس الى جانب نجله سيف الاسلام. غير ان كنشيل قال انه يعتقد ان موسى ابراهيم المتحدث باسم القذافي هو الوحيد من حاشيته الذي لا يزال في المدينة. ولمح ابراهيم في تعليق لرويترز امس السبت انه ربما يكون في بني وليد.

ونقلت شبكة سي.إن.إن الاخبارية الامريكية عن الساعدي وهو نجل آخر للقذافي قوله انه على بعد مسافة قليلة من بني وليد وانه لم ير والده منذ شهرين وانه كان يحاول المساعدة في احلال السلام برغم لهجة اخيه سيف الاسلام التي وصفها بالعدوانية.

وتحاول وحدات عسكرية تابعة للمجلس طرد القوات الموالية للقذافي من مدينة سرت الساحلية ومنطقة تمتد في عمق الصحراء الليبية.   يتبع