الضغوط تتزايد على ايران مع رفض المشترين الكبار شراء نفطها

Thu Jan 5, 2012 7:20pm GMT
 

من روبين بوميروي

طهران 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - واجهت ايران اليوم الخميس احتمال خفض صادراتها النفطية إلى الصين واليابان في الوقت الذي سيعاني فيه اقتصادها فيما يبدو من اجراءات فرضت مؤخرا لخفض الصادرات النفطية الايرانية.

تأتي التطورات في اسيا بعد موافقة قادة الاتحاد الاوروبي أمس الأربعاء على وقف استيراد النفط الايراني.

وكانت الصين - الشريك التجاري الاكبر لايران - قد خفضت بالفعل مشترياتها من النفط الايراني بأكثر من النصف هذا الشهر وقال مستثمرون يتعاملون في النفط الايراني في بكين ان من المتوقع ان تواصل الصين الخفض في فبراير شباط.

وقال مصدر حكومي إن اليابان ستدرس خفض وارداتها النفطية من ايران للحصول على اعفاء من العقوبات الامريكية التي وقعها الرئيس الامريكي باراك اوباما عشية العام الجديد.

وتشتري الصين واليابان والاتحاد الاوروبي نحو نصف الصادرات الايرانية من النفط التي تبلغ 2.6 مليون برميل يوميا.

وبدأت العقوبات الدولية -التي لم يكن لها تأثير يذكر لسنوات- تؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية للايرانيين حيث هبط سعر العملة المحلية بينما يتدافع الايرانيون لتحويل مدخراتهم إلى الدولار الامريكي.

وما زال معظم المتعاملين في أسواق النفط يتوقعون ان تتمكن ايران من العثور على مشترين جدد لنفطها لكنها ستضطر لتقديم تخفيضات كبيرة مما يقلص عائداتها من العملة الصعبة التي تحتاجها لاستيراد الغذاء وغيره من السلع الاساسية للشعب الايراني (74 مليون نسمة).

وردا على ذلك قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي اليوم الخميس ان ايران "ستصمد في وجه العاصفة".   يتبع