ستروس كان يواجه عقبة جديدة في بلاده مع تراجع المخاوف في أمريكا

Tue Jul 5, 2011 7:22pm GMT
 

من بولين ميفيل ونويلين والدر

باريس/نيويورك 5 يوليو تموز (رويترز) - واجه دومينيك ستروس كان المدير السابق لصندوق النقد الدولي شكوى جديدة من محاولة اغتصاب في فرنسا اليوم الثلاثاء تضع عقبة جديدة في سبيل أي محاولة لعودته إلى الساحة السياسية رغم احتمال إلغاء الاتهامات الموجهة إليه بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة خلال الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة نيويورك بوست عن محقق رفيع المستوى قوله إن سلطات الادعاء ربما تتنازل عن الاتهامات خلال جلسة تعقد بعد أسبوعين أو ربما قبل ذلك لشكوك في مصداقية الضحية المزعومة.

لكن في باريس قال دافيد كوبي محامي الكاتبة الفرنسية تريستان بانون لرويترز إنها قدمت شكوي زعمت فيها أن ستروس كان حاول اغتصابها عام 2003 عندما كان عمرها 22 عاما.

وكانت بانون التي تعمل كاتبة وصحفية روت بالتفصيل خلال مقابلة تلفزيونية عام 2007 مزاعمها عن محاولة ستروس كان اغتصابها أثناء مقابلة في شقة سكنية بباريس. وكانت الشكوى التي قدمتها اليوم أول إجراء قانوني تتخذه.

وفي تطور آخر في الموضوع الذي جذب انتباه الناس في معظم أنحاء العالم رفعت عاملة تنظيف الغرف التي اتهمت ستروس كان بمحاولة اغتصابها في مايو أيار دعوى اليوم الثلاثاء على صحيفة نيويورك بوست وأربعة من الصحفيين العاملين بها لقولهم في تقرير إنها عاهرة.

ووصف اليساريون الفرنسيون الذين أغضبهم أن مرشحهم الرئيسي يكاد يطاح به من سباق انتخابات الرئاسة التي ستجرى في عام 2012 شكوى بانون بأنها دليل إضافي على تصميم خصوم ستروس كان على اسقاطه.

وقال كريستوف كامباديليس العضو الاشتراكي في البرلمان وحليف ستروس كان المقرب "مصير ستروس كان انتزع منه. كل أصدقائه يتساءلون كيف يمكن أن يجد رجل يتولى منصب مدير صندوق النقد الدولي ومرشح في انتخابات الرئاسة نفسه في السجن قبل بضعة أيام من تقديم ترشيحه."

وأضاف في تصريحات لقناة إل.سي.آي التلفزيونية "من الواضح أنها مؤامرة على الحزب الاشتراكي."   يتبع