مقابلة-زعيم جماعة شيعية بالعراق يقول إن جماعته ستلقي السلاح

Thu Jan 5, 2012 8:40pm GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 5 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال زعيم جماعة عصائب الحق الشيعية التي نفذت بعضا من أكبر الهجمات على الأجانب خلال حرب العراق إن الجماعة ستلقي السلاح ومستعدة للمشاركة في العملية السياسية.

وقال قيس الخزعلي لرويترز في مقابلة أمس الأربعاء "ان مرحلة من مراحل العراق التاريخية قد انطوت ومرحلة الصراع العسكري بين المقاومة العراقية وقوات الاحتلال... انتهت بانتصار عسكري عراقي على مستوى التاريخ وهزيمة وفشل أمريكي متميز على مستوى التاريخ."

وأضاف الخزعلي أن الجماعة تعتزم تسليم رفات الحارس البريطاني آلان ماكمينمي الذي خطف مع أربعة أشخاص آخرين في عام 2007 دون شروط.

ومضى قائلا "نحن نعتقد أننا أدينا دورنا في جانب تحرير بلدنا واكمال السيادة... لم يكن هذا المنجز السياسي ليتحقق لولا المقاومة العراقية لأن الحرية لا تشترى بالكلمات وإنما بالطلقات. لقد انتهينا من هذه المرحلة بحمد الله."

وبالإضافة إلى المسلحين السنة المرتبطين بتنظيم القاعدة تعتبر عصائب الحق وكتائب حزب الله وغيرها من الجماعات المنبثقة عن جيش المهدي لاعبين رئيسيين في ساحة المعركة بالعراق في السنوات الأخيرة.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن ايران تمول عصائب الحق وأنحوا باللائمة مرارا على هذه الميليشيا وعلى كتائب حزب الله في شن هجمات على القوات الأمريكية التي انسحب آخر جنودها من العراق في 18 ديسمبر كانون الأول.

وردا على سؤال بشأن نية الخزعلي المعلنة إنهاء دور عصائب الحق في الصراع المسلح قال سفير الولايات المتحدة لدى العراق جيمس جيفري "سمعنا عن ذلك من قبل."

وأضاف "إنهم يشنون هجمات حتى الأسبوع الماضي وبالتالي سنرى.. من المؤكد أن أي شخص يلقي سلاحه في أي وقت في العراق فهذا شيء جيد."   يتبع