بريطانيا تقول إنها ستحقق في تقارير عن تعذيب في ليبيا

Mon Sep 5, 2011 8:21pm GMT
 

(لاضافة تعليقات كاميرون)

من أدريان كروفت

لندن 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الاثنين ان تحقيقا مستقلا سيجري في مزاعم بأن أجهزة أمنية بريطانية ضالعة في ارسال ارهابيين مشتبه بهم بصورة غير مشروعة الى ليبيا مما جعلهم عرضة للتعذيب على أيدي حكومة معمر القذافي.

وسيتم توسيع نطاق تحقيق بدأته الحكومة البريطانية العام الماضي لبحث ما إذا كانت الأجهزة الأمنية تعلم بشأن تعذيب ارهابيين مشتبه بهم في الخارج ليشمل مزاعم عن تعاملات سرية بريطانية مع ليبيا أثناء حكم القذافي.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم السبت إن وثائق عثر عليها في مكتب مدير مخابرات القذافي كشفت أن المخابرات الأمريكية والبريطانية ساعدت القذافي في اضطهاد المنشقين الليبين.

وقالت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي بيتر جيبسون الرئيس السابق لمحكمة الاستئناف ان التحقيق سينظر في مزاعم بشأن ضلوع بريطانيا في نقل ارهابيين مشتبه بهم الى ليبيا.

واضافت اللجنة في بيان "سنسعى للحصول على مزيد من المعلومات من الحكومة وأجهزتها في أقرب وقت ممكن."

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون امام البرلمان ان هناك "اتهامات خطيرة" بأن العلاقات بين جهازي الامن البريطاني والليبي اصبحت وثيقة جدا في عهد حكومة حزب العمال السابقة التي ظلت 13 عاما في السلطة حتى 2010.

وقال ان حكومته الائتلافية كانت قد اصدرت توجيها جديدا لافراد جهاز الامن بشأن كيفية التعامل مع المعتقلين الذين تحتجزهم دول اخرى بالاضافة الى الشروع في تحقيق جيبسون الذي يركز حتى الان على معتقلي خليج جوانتانامو.   يتبع