5 أيلول سبتمبر 2011 / 20:26 / منذ 6 أعوام

بريطانيا تقول إنها ستحقق في تقارير عن تعذيب في ليبيا

(لاضافة تعليقات كاميرون)

من أدريان كروفت

لندن 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الاثنين ان تحقيقا مستقلا سيجري في مزاعم بأن أجهزة أمنية بريطانية ضالعة في ارسال ارهابيين مشتبه بهم بصورة غير مشروعة الى ليبيا مما جعلهم عرضة للتعذيب على أيدي حكومة معمر القذافي.

وسيتم توسيع نطاق تحقيق بدأته الحكومة البريطانية العام الماضي لبحث ما إذا كانت الأجهزة الأمنية تعلم بشأن تعذيب ارهابيين مشتبه بهم في الخارج ليشمل مزاعم عن تعاملات سرية بريطانية مع ليبيا أثناء حكم القذافي.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش يوم السبت إن وثائق عثر عليها في مكتب مدير مخابرات القذافي كشفت أن المخابرات الأمريكية والبريطانية ساعدت القذافي في اضطهاد المنشقين الليبين.

وقالت لجنة التحقيق التي يرأسها القاضي بيتر جيبسون الرئيس السابق لمحكمة الاستئناف ان التحقيق سينظر في مزاعم بشأن ضلوع بريطانيا في نقل ارهابيين مشتبه بهم الى ليبيا.

واضافت اللجنة في بيان "سنسعى للحصول على مزيد من المعلومات من الحكومة وأجهزتها في أقرب وقت ممكن."

وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون امام البرلمان ان هناك "اتهامات خطيرة" بأن العلاقات بين جهازي الامن البريطاني والليبي اصبحت وثيقة جدا في عهد حكومة حزب العمال السابقة التي ظلت 13 عاما في السلطة حتى 2010.

وقال ان حكومته الائتلافية كانت قد اصدرت توجيها جديدا لافراد جهاز الامن بشأن كيفية التعامل مع المعتقلين الذين تحتجزهم دول اخرى بالاضافة الى الشروع في تحقيق جيبسون الذي يركز حتى الان على معتقلي خليج جوانتانامو.

غير انه أضاف ان الناس يجب ان تتذكر الظروف في ذلك الوقت عندما كانت "الحرب على الارهاب" التي شنها الرئيس الامريكي جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول على مدن امريكية في اوجها قبل الوصول الى نتائج متسرعة.

وقال "اعتقد ان من المهم الا يتسرع احد في الحكم. علينا ان نتذكر اننا في 2003 بعد عامين من 11 سبتمبر كنا في وضع تتحالف فيه مجموعة ارهابية ليبية مع القاعدة."

وعثرت منظمة هيومان رايتس ووتش على الوثائق في مكاتب رئيس المخابرات الليبية السابق ووزير الخارجية موسى كوسا الذي فر الى لندن خلال الحرب قبل أن يغادرها سريعا. وتشير تقارير إلى وجوده في قطر.

وأضافت المنظمة ان عبد الحكيم بلحاج القائد العسكري الحالي لطرابلس والتابع للمجلس الوطني الانتقالي كان ضمن الاشخاص الذين اعتقلوا وأرسلتهم المخابرات المركزية الأمريكية إلى ليبيا.

ويقول بلحاج أن ضباطا في المخابرات الأمريكية عذبوه قبل ترحيله إلى ليبيا حيث يقول انه عذب هناك في سجن بوسليم الليبي سيء السمعة.

وذكرت صحيفة الجارديان اليوم ان وثيقة سرية لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.آي.إيه) عثر عليها في طرابلس اظهرت ان البريطانيين والليبيين عملوا معا لترتيب نقل ابو منذر المشتبه بأنه ارهابي من هونج كونج الى ليبيا مع زوجته واطفاله في 2004 برغم مخاطر تعرضهم للتعذيب.

ع أ خ - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below