أمريكا تدعو للحوار في العراق لحل الأزمة السياسية

Sun Dec 25, 2011 8:37pm GMT
 

(لاضافة تصريحات جو بايدن)

من سؤدد الصالحي

بغداد 25 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أجرى جو بايدن نائب الرئيس الامريكي اتصالا هاتفيا اليوم الاحد برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لبحث العنف في بغداد والأزمة السياسية التي تفجرت في أعقاب انسحاب القوات الامريكية من العراق.

ويجري مسؤولون امريكيون ودبلوماسيون وسياسيون محادثات مضنية لنزع فتيل الأزمة التي تهدد باعادة العراق الى صراع طائفي يضعه على شفا حرب أهلية.

وبعد أسبوع واحد فقط من انسحاب آخر جندي أمريكي من العراق تهدد هذه الأزمة بتصدع الائتلاف الحكومي الهش الذي تتوزع فيه المناصب والوزارات بين الائتلاف الوطني العراقي الشيعي وكتلة العراقية المدعومة من السنة والحركة السياسية الكردية.

وحاول نواب عراقيون اليوم الأحد التفاوض لانهاء أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد خلال عام بعد أن سعى المالكي وهو شيعي لاعتقال النائب السني للرئيس العراقي لاتهامه بقيادة فرق للقتل ودفع البرلمان لسحب الثقة من نائب سني.

وقام بايدن -الذي تحدث أيضا مع رئيس كردستان العراقية مسعود البرزاني- بدور دبلوماسي بارز مع اكتمال انسحاب القوات الامريكية من العراق هذا الشهر حيث زار العراق وبحث مع قادته مؤشرات تصاعد التوتر الطائفي في البلاد.

وقال البيت الأبيض في بيان "قدم نائب الرئيس تعازيه بشأن أعمال العنف الأخيرة وتبادل وجهات النظر مع الزعيمين بشأن المناخ السياسي الحالي في العراق مؤكدا دعمنا للجهود المستمرة لاجراء حوار بين الزعماء السياسيين العراقيين."

وكشفت سلسلة تفجيرات في أنحاء بغداد بينها تفجير انتحاري في مبنى حكومي أسفر عن مقتل 72 وإصابة 200 آخرين يوم الخميس عن مدى هشاشة الوضع الأمني في العراق في حين تخيم الأزمة السياسية على البلاد.   يتبع