المجلس الانتقالي في ليبيا يحقق في تزويد القذافي بأسلحة صينية وغربية

Mon Sep 5, 2011 8:54pm GMT
 

من محمد عباس

طرابلس 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال متحدث عسكري في طرابلس اليوم الاثنين ان القيادة الليبية الجديدة لديها أدلة على ان القذافي اشترى أسلحة من شركات في الصين ودول غربية في تحد لعقوبات الامم المتحدة وانها تعتزم الان اتخاذ اجراء قانوني ودبلوماسي.

وقال المتحدث عبد الرحمن بوسن لرويترز ان المجلس سيلجأ للقنوات الشرعية والمحاكم الدولية بالاضافة إلى الامم المتحدة نفسها إما لمقاضاتهم أو التوصل إلى تفاهم دبلوماسي.

ولم يحدد طبيعة الاجراء الذي قد يتخذ ضد شركات أو أفراد أو دول شاركت في أي تهريب.

وقال ان المجلس الوطني الانتقالي جمع أدلة من مصادر كثيرة منها الوثائق الرئيسية التي جمعت هنا في طرابلس وتشير إلى ان عدة دول كانت تزود القذافي بالأسلحة بالإضافة إلى ضباط المخابرات.

وقال بوسن ان نظام القذافي كان لديه مرتزقة خاصة به تساعده ولكن ما زال من غير الواضح مااذا كان هؤلاء المرتزقة لهم صلة مباشرة بحكومات أو كانوا افرادا يعملون بشكل فردي.

وردت الصين في وقت سابق اليوم على نشر احدى الصحف لوثائق تشير على ما يبدو إلى ان شركات حكومية صينية عرضت على القذافي تقديم اسلحة بالتأكيد على ان بعض العاملين بتلك الشركات اجتمعوا مع مبعوثين ليبيين في يوليو تموز ولكن بدون علم الحكومة.

وقال بوسن انهم يجمعون المعلومات منذ شهور. ورفض تحديد جنسيات المشتبه في محاولتهم تزويد القذافي بالاسلحة لكنه اكد ان بعضهم من الصين وان الطريق المقترح للواردات كان عبر الجزائر.

وعندما سئل عما اذا كانت جهات غربية عرضت تقديم أسلحة على القذافي قال انهم فعلوا. ولم يتضح ما اذا كانت قد وصلت إلى ليبيا أي اسلحة صينية.   يتبع