تعثر خطة أمريكية للتوسع في استخدام طائرات بدون طيار في اليمن

Wed Jun 15, 2011 8:54pm GMT
 

من مارك هوزنيبول

لندن 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول امريكي ان خطة وضعتها ادارة الرئيس باراك اوباما للتوسع في استخدام طائرات بدون طيار ضد متشددين في اليمن تواجه عقبات وستأخذ جهدا كبيرا حتى تطبق بشكل كامل.

واضاف المسؤول الذي اطلع على الخطة لرويترز ان الامر "قد يستغرق اشهرا لا اسابيع" حتى يمكن لوكالة المخابرات المركزية استخدام هذه الطائرات في اليمن.

ويقول مسؤولون امريكيون اخرون ان السي.آي.إيه تحاول بناء قدرة استطلاع وهجوم في اليمن بالطائرات بدون طيار مماثلة للبرنامج الذي تستخدمه الوكالة ضد المتشددين في المناطق القبلية على طول الحدود الباكستانية مع افغانستان.

لكن المسؤولين قالوا ان الاضطرابات في اليمن تعوق جهود الوكالة لتوسيع انشطتها. ويقول مسؤولون ان حالة الفوضى التي تشهدها الحكومة اليمنية والاحتجاجات المناهضة لها في الاونة الاخيرة تجعل من الصعب انشاء مثل هذا النوع من الهيكل المادي ونشر معدات لتشغيل برنامج للطائرات بدون طيار.

كما تجعل هذه الامور المعاكسة من الصعب على الوكالات الامريكية جمع هذا النوع من المعلومات الدقيقة اللازمة لشن الطائرات بدون طيار هجمات صاروخية مع ضمان ابقاء الضحايا المدنيين عند الحد الادنى.

واصبحت الاضطرابات المدنية العنيفة مزمنة في اليمن في الاونة الاخيرة في ظل الاحتجاجات الواسعة النطاق ضد حكومة الرئيس علي عبد الله صالح الذي غض الطرف على مدى سنوات عن الانشطة الامريكية لمكافحة الارهاب على الاراضي اليمنية والذي يعالج الان في السعودية من اصابات خطيرة اصيب بها في هجوم بقنبلة فيما يبدو على مسجد بقصره الرئاسي.

وذكرت تقارير لصحيفتي وول ستريت جورنال وواشنطن بوست امس الثلاثاء ان السي.آي.إيه تجهز لتوسيع كبير للجهود الامريكية لمكافحة الارهاب في اليمن. وقالت التقارير ان قوات عسكرية امريكية خاصة تنفذ منذ نحو عام عمليات محدودة بينها انشطة الاستطلاع وبعض الهجمات ضد متشددين يتخذون من اليمن مقرا لهم مع دعم مخابراتي من السي.آي.إيه.

وتشير وول ستريت جورنال الى ان احد المزايا المتوقعة لتوسيع عمليات الوكالة بالطائرات بدون طيار في اليمن هو انها ستتمكن من العمل بحرية اكثر من الجيش الامريكي حتى لو حل محل صالح زعيم اقل تسامحا تجاه العمليات الامريكية لمكافحة الارهاب.   يتبع