القوات الليبية تحتشد خارج بني وليد وهروب قائد كتائب القذافي للنيجر

Mon Sep 5, 2011 9:57pm GMT
 

(لاضافة اقتباسات وفرار مسؤول كتائب القذافي الى النيجر)

من ماريا جولوفنينا

شمالي بني وليد (ليبيا) 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - احتشدت القوات الليبية التابعة للمجلس الوطني الانتقالي اليوم الاثنين خارج بلدة بني وليد الصحراوية التي يسيطر عليها مقاتلون موالون لمعمر القذافي والتي رفضت الاستسلام وقامت قوات المعارضة بانشاء مستشفى ميداني استعدادا لمواجهة أخيرة محتملة.

وتعكس المفاوضات التي تجري من وقت لاخر والتي يشارك فيها شيوخ قبائل من بني وليد جنوبي طرابلس والرسائل المتضاربة في الايام الاخيرة الصعوبات التي تواجه القضاء على ما تبقى من حكم القذافي الذي امتد 42 عاما وبناء نظام سياسي جديد.

وعند نقطة تفتيش عسكرية على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي البلدة على الطريق الى العاصمة جاء آخر بيان للصحفيين من عبد الله كنشيل الذي يدير المحادثات عن المجلس الانتقالي حيث افاد بأن تسليم المدينة سلميا سيتم قريبا. غير ان 12 عربة تقل مقاتلين تابعين للمجلس الوطني الانتقالي وصلت الى نقطة التفتيش.

واضاف ان استسلام المدينة بات وشيكا وان الامر يتعلق بتجنب وقوع خسائر بشرية. وتابع ان بعض القناصة القوا سلاحهم وان قوات المجلس مستعدة لدخول المدينة.

لكن بيانات مماثلة خرجت على مدى ايام ولم تعقبها نهاية للحصار. ولا ترد انباء من داخل البلدة في ظل انقطاع الاتصالات.

وعلى مسافة أقرب 20 كيلومترا من البلدة قامت قوات المجلس الوطني الانتقالي باقامة مستشفى ميداني وكلفت عشرة اطباء متطوعين بالتحضير لاحتمال عدم استسلام الموالين للقذافي.

وقال محمد بن دالا وهو أحد الاطباء ان وجود القوات الموالية للقذافي في بني وليد يمثل المشكلة الرئيسية وان هذه هي معركتهم الاخيرة. وأضاف انه اذا تم حل مسألة بني وليد سلميا فان الصراعات الباقية الاخرى ستحل سلميا أيضا.   يتبع