مقترح أمريكي يربط المساعدات للفلسطينيين بوقف مسعى الاعتراف الدولي

Thu Dec 15, 2011 9:59pm GMT
 

واشنطن 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - سيسمح الكونجرس الأمريكي باستمرار المساعدات الاقتصادية الأمريكية للفلسطينيين في العام القادم ما لم يتم قبولهم كدولة عضو في أي منظمة أخرى تابعة للأمم المتحدة وذلك بموجب اقتراح نشر اليوم الخميس.

والاجراء الذي يبحثه المشرعون سيمنح الفلسطينيين على ما يبدو مخرجا بشأن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التي حصلوا على عضويتها بالفعل.

ويقول أيضا إن البعثة الفلسطينية في واشنطن يمكن أن تظل مفتوحة ما لم يتم قبول فلسطين عضوا في كيان آخر تابع للأمم المتحدة.

ونشر أعضاء الكونجرس الجمهوريون خطة الانفاق ويقولون إنه جرى الاتفاق عليها بين المسؤولين عن توزيع المخصصات من الجمهوريين والديمقراطيين كخطة انفاق للعام المالي 2012. وتم الابقاء على الموافقة سرية حتى الآن.

ولم يتضح متى سيجري التصويت على الخطة أو ما إذا كانت تفاصيلها ستتغير. ويسعى الجمهوريون إلى التصويت عليها في أسرع وقت ممكن.

ولا تحدد الخطة أي مبلغ محدد للمساعدات للفلسطينيين في العام المالي 2012 تاركة على ما يبدو لإدارة أوباما تحديد المستوى في المشاورات مع الكونجرس.

وقال ديلان وليامز مدير الشؤون الحكومية لدى جيه ستريت وهي منظمة ليبرالية مدافعة عن استمرار المساعدات للفلسطينين "النتيجة النهائية هي انه يمكن أن تستمر المساعدات الأمريكية للفلسطينيين وهي أنباء جيدة."

وتقول الجماعة إن استمرار المساعدات للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مفيد لأمن إسرائيل. وقال وليامز لرويترز "هذا لأن البديل لقدرة السلطة الفلسطينية على مساعدة إسرائيل في حفظ النظام وتوفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين هي قيام جماعات متطرفة مثل حماس بتدمير هذا النظام والسيطرة على الضفة الغربية."

وأغضبت حملة الفلسطينيين للاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة ومنظماتها إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تقولان إنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية معترف بها عالميا إلا من خلال معاهدة سلام.   يتبع