اعتصام بوسط لندن للاحتجاج على رجال البنوك والسياسيين

Sun Oct 16, 2011 10:40am GMT
 

لندن 16 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - اعتصم نحو 250 محتجا أمام كاتدرائية سان بول في وسط لندن اليوم الأحد وتوعدوا بالبقاء في هذا الموقع لأجل غير مسمى تعبيرا عن الغضب من رجال البنوك والسياسيين فيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية العالمية.

وبدأت المجموعة التي استلهمت هذا الأسلوب من حركة (احتلوا وول ستريت) احتجاجها للتنديد بجشع الشركات والتفاوت الاقتصادي أمس السبت عندما تجمع عدة آلاف في محاولة للسيطرة على المنطقة الواقعة امام بورصة لندن.

وبعد إحباط صفوف من الشرطة لهذه المحاولة انتقلت المجموعة إلى الكاتدرائية الواقعة بجوار الساحة التي تضم بورصة لندن حيث نصبوا نحو 70 خيمة واعتصموا هناك الليلة الماضية.

وقال البعض إنهم سيبقون هناك لأطول فترة ممكنة.

وقالت واحدة من المحتجين تدعى جين مكينتاير "الناس يقولون إن صبرهم نفد.. نريد ديمقراطية حقيقية وليست ديمقراطية قائمة على مصالح الشركات الكبرى والنظام المصرفي."

وكان احتجاج لندن واحدا بين سلسلة من الحركات المماثلة التي شهدتها مناطق مختلفة من العالم أمس وكان أكبرها في روما حيث اشتبك متظاهرون مع شرطة مكافحة الشغب.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن لديه قدرا من التعاطف مع الناس الذين يشعرون باستياء من المشكلات الاقتصادية العالمية.

وصرح لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "لكن الاحتجاج لن يكون الحل. الحل هو سيطرة الحكومات على ديونها وعجزها. يؤسفني القول أن الاحتجاج في الشوارع لن يحل المشكلة."

وقالت متحدثة باسم المحتجين إن شرطة لندن التي اتهمها المحتجون باستخدام القوة المفرطة أمس خففت من وجودها في موقع الاعتصام اليوم بناء على طلب من أحد رجال الدين بالكاتدرائية.   يتبع