6 كانون الثاني يناير 2012 / 17:08 / بعد 6 أعوام

الوكالة السورية: مقتل 25 في تفجير انتحاري .. إضافة أولى

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية انها تمكنت من تصوير احتجاج في عربين لم تتعرض له قوات الامن.

واضافت ان المحتجين تحدثوا للمراقبين -وكلهم من الدبلوماسيين الجزائريين- عن المعاملة القاسية لقوات الامن. وتابعت ان المراقبين شاهدوا بعد ذلك مظاهرة كان المشاركون فيها يرددون هتافات تطالب باعدام الاسد.

ومن المقرر ان تجتمع لجنة المتابعة الخاصة بسوريا في الجامعة العربية في القاهرة يوم الاحد لمناقشة النتائج الاولية لبعثة المراقبين التي تعرضت لانتقادات من جانب النشطاء السوريين الذين شككوا في قدرتها على تقييم حجم العنف على الارض.

وقال العربي بعد اجتماع مع مشعل في القاهرة انه حمل زعيم حماس رسالة موجهة للسلطات السورية تؤكد ضرورة العمل بنزاهة وشفافية من اجل وقف العنف في سوريا.

وتشهد سوريا انتفاضة شعبية ضد الأسد قالت الامم المتحدة ان 5000 شخص على الاقل قتلوا خلالها. وتقول الحكومة ان جماعات ”ارهابية“ مسلحة قتلت 2000 من قوات الامن خلال الانتفاضة.

وبدأ المراقبون العمل في سوريا في 26 ديسمبر كانون الاول في محاولة للتحقق مما اذا كانت الحكومة تفي بوعدها بسحب الجنود والدبابات من المدن وتطلق سراح آلاف المحتجزين.

واستنكر الجيش السوري الحر - وهو قوة معارضة مسلحة يتكون معظمها من منشقين عن الجيش - تفجير الميدان والقى باللائمة على السلطات السورية. وقال الرائد ماهر النعيمي المتحدث باسم الجيش السوري الحر ان ما جرى هو ”ارهاب دولة“ دبرته قوات امن الاسد.

وقال ناشط معارض طلب عدم الكشف عن هويته ان متشددين اسلاميين ربما كانوا وراء التفجير. واضاف ”اعتقد ان هناك مئات المتطرفين الذين يرغبون في محاربة النظام وتفجير انفسهم باسم الجهاد.“

وقالت واحدة من سكان دمشق تدعى ديما ان التوتر كان يخيم على المدينة حتى قبل التفجير وأضافت قائلة ”بعض الاصدقاء الذين يعملون في اجهزة الامن كانوا يحذرون عائلتي منذ امس وينصحونهم بالبقاء في المنزل... كانت الشوارع خالية.“

واستمرت اعمال العنف في سوريا منذ وصول المراقبين العرب حيث وردت تقارير عن مقتل العشرات.

وقال نشطاء ان قوات الامن قتلت اربعة محتجين في حماة اليوم الجمعة عندما اطلقت النار على اشخاص يرددون هتافات مناهضة للاسد بعد صلاة الجمعة.

وقال شاهد عيان ان قوات الاسد اصابت ايضا ثلاثة محتجين عندما اطلقت النار على تجمع قرب مسجد في دمشق في منطقة يقع بها مقر رئيسي للأمن.

واضاف الشاهد ان الميلشيات الموالية للاسد وعملاء الشرطة السرية اطلقوا خراطيم المياه على المحتجين ثم اطلقوا النار في حي كفر سوسه عندما رفضوا التفرق.

وقال الشاهد الذي يسكن في المنطقة ”شاهدت ثلاثة اشخاص على الارض ولا اعرف ان كانوا احياء او موتى.“

وقالت مصادر حكومية عربية يوم الخميس ان مراقبي الجامعة سيواصلون مهمتهم في سوريا رغم الانتقادات التي وجهها رئيس الوزراء القطري الذي قال انهم ارتكبوا اخطاء.

ويقول نشطاء سوريون ان المراقبين العرب لا يمكنهم الوصول إلى المناطق المضطربة وهو ما نفته دمشق.

وشكت وحدة تابعة للجيش السوري الحر في حماة من انها حاولت دون جدوى مقابلة المراقبين.

وقال ضابط في الجيش السوري الحر في مقطع مصور نشر على الانترنت ان الجيش يريد ان يثبت للعالم ان نظام الاسد يكذب عندما يقول ان هناك عصابات مسلحة. وان الجنود انشقوا بعد ان شاهدوا قوات الجيش والشرطة تقتل المدنيين وتقصف المنازل بالمدفعية الثقيلة.

وقال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي يرأس اللجنة الخاصة بسوريا في الجامعة العربية بعد اجتماع مع بان جي مون الامين العام للامم المتحدة في نيويورك يوم الخميس ان هذه هي أول بعثة مراقبة للجامعة العربية.

وأضاف ان من الضروري تقييم الاخطاء التي وقعت فيها البعثة على الرغم من ان مهمتها كانت المراقبة لا وقف العنف.

ا ج - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below