اطباء واطفال يفرون من مستشفى في مقديشو بسبب القتال

Tue Aug 16, 2011 6:02pm GMT
 

مقديشو 16 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤول ان اشتباكات وقعت اليوم الثلاثاء بين متمردي جماعة شباب المجاهدين وبين قوات الحكومة الصومالية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في شمال مقديشو الامر الذي ادى الى هرب بعض الاطباء والاطفال من مستشفى اصيب بطلقات طائشة.

وكان متشددو الشباب الذين يستلهمون نهج القاعدة والذين يعانون من مشاكل مالية وخلافات بين كبار قادتهم قد سحبوا معظم مقاتليهم من العاصمة الصومالية في وقت سابق هذا الشهر لكنهم ما زالوا يبدون بعض المقاومة في جيوب في مقديشو وما زال خطر وقوع هجمات على نمط حرب العصابات قائما.

وبدأ متمردو الشباب قبل اربع سنوات تمردا على الحكومة التي يدعمها الغرب وقوة الاتحاد الافريقي التي انتشرت لحفظ السلام في البلاد التي تعاني من صراعات اهلية منذ الاطاحة عام 1991 بالدكتاتور محمد سياد بري.

وقال احمد ابراهيم المدير الصومالي لمنظمة (إس أو إس تشيلدرن) الخيرية لرويترز ان القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي تتقدم نحو القطاع الشمالي من مقديشو منذ ثلاثة أو أربعة أيام.

واضاف "وقد لاقوا فيما يبدو بعض المقاومة من الشباب اليوم."

وتابع "جاءتنا بعض الطلقات الطائشة في المستشفى. وأجلينا الأطفال... وبدأ المرضى يفرون من المستشفى كما هرب بعض العاملين" مضيفا ان بعض الاشخاص ما زالوا في المجمع الذي يضم المستشفى وكذلك ملجأ للاطفال الأيتام.

وقال ابراهيم ان الهدوء كان يسود المنطقة منذ اعلن الشباب انسحابهم من مقديشو في خطوة قالوا انها تكتيكية.

واضاف ابراهيم الذي يقيم في نيروبي "منذ أعلنوا انسحابهم لم نجد اي مشاكل. وهدأ القصف بمدافع المورتر. لكن هذا الصباح استيقظ الناس على صوت الطلقات ورأوا الرصاصات الطائشة تصيب المنطقة.

وتقر الحكومة وقوة الاتحاد الافريقي المؤلفة من تسعة الاف جندي بأنهما لا تسيطران على كل العاصمة حتى بعد انسحاب المتشددين.   يتبع