قوات المجلس الانتقالي الليبي تقول انها مستعدة للسيطرة على بني وليد

Tue Sep 6, 2011 9:14pm GMT
 

شمالي بني وليد (ليبيا) 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ممثلو المجلس الوطني الانتقالي الليبي انهم يستعدون للسيطرة على بلدة بني وليد التي ما زالت في ايدي الموالين لمعمر القذافي بعد ان توصلوا الى اتفاق مع شيوخ من قبائلها اليوم الثلاثاء لكنهم اختلفوا حول استخدام القوة.

وتجرى المفاوضات التي يشارك فيها شيوخ قبائل من بني وليد الواقعة جنوبي طرابلس منذ عدة ايام. وفي اغلب الاحيان كانت علامات التقدم تعقبها انتكاسة حيث يصر الموالون للقذافي على عدم تسليم البلدة ويبعث مسؤولون من المجلس الوطني الانتقالي برسائل متضاربة.

وبعد ان اشار احد مفاوضي المجلس الوطني الانتقالي الى ان البلدة قد تؤخذ سلما قال اخر ان قوات المجلس ينبغي ان تستعد للهجوم.

والبلدة من اخر المعاقل الموالية للقذافي في ليبيا وتكشف المفاوضات المطولة عن تعقيدات عملية تفكيك بقايا نظام القذافي وإقرار حكم جديد.

وقال مفاوض المجلس الوطني الانتقالي عبد الله كنشيل ان فريق التفاوض سعيد بنتيجة الاجتماع مضيفا ان الموالين للقذافي وافقوا على اقتراحات المجلس.

وتابع انهم في انتظار وصول الامر لدخول بني وليد.

لكن محمود عبد العزيز وهو مفاوض اخر القى في وقت لاحق بظلال من الشك على الاتفاق قائلا ان الشيوخ تعرضوا للتهديد على ايدي الموالين للقذافي بعد الاجتماع وان هذا افسد الأجواء.

ودعا الى شن هجوم على البلدة بدلا من أخذها سلما. وقال ان قوات المجلس الوطني الانتقالي مستعدة للهجوم في القريب العاجل. وقدر عدد افراد القوات الموالية للقذافي بما بين 100 و120 رجلا مسلحين باسلحة صغيرة وبعض قاذفات الصواريخ.

وزاد بيان أذيع على قناة تلفزيون الرأي المملوكة لسوريين من الشكوك المحيطة بالأمر. وقال رجل يدعى يوسف علي عرف نفسه بأنه متحدث باسم قبائل ورفلة في بني وليد انه لم تجر اي مفاوضات بشأن السيطرة على المدينة.

ونقلت القناة التلفزيونية عنه قوله ان وجهاء ورفلة في بني وليد غير معنيين بالأمر ويرفضون قطعيا حتى الحديث عن استسلام المدينة أو تسليمها لأي أحد.

ع م ع - أ س (سيس)