ليبيا تعرض قطعا أثرية رومانية حاولت قوات القذافي نهبها

Sat Nov 26, 2011 9:08pm GMT
 

من كريستيان لو

طرابلس 26 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الحكام الجدد في ليبيا اليوم السبت وهم يعرضون مجموعة أثرية للمرة الاولى منذ استعادتها ان قوات موالية لمعمر القذافي سرقت قطعا أثرية رومانية عندما فرت من طرابلس ووضعتها في أكياس وخططت لبيعها في الخارج.

وتم استعادة القطع الاثرية في 23 اغسطس اب عندما اعترض مقاتلون مناهضون للقذافي قافلة من الموالين له تتجه جنوبا من طرابلس. وتتضمن المجموعة 17 رأسا حجريا معظمها في حجم كرة التنس وقطع من الصلصال يرجع تاريخها الى القرن الثاني أو الثالث الميلادي.

وقال صالح الجابي مدير ادارة الاثار بالحكومة الليبية الجديدة ان كل هذه القطع الاثرية ترجع الى العصر الروماني لكنها متأثرة بشدة بالطابع المحلي.

وقال الجابي في مؤتمر صحفي انه تم ضبطها في سيارات تخص ميليشيا القذافي وهو ما يبين انهم ربما كانوا يخططون لتهريبها خارج البلاد لتمويل معركتهم.

والرؤوس الحجرية المنحوتة في المجموعة فصلت فيما يبدو عن التماثيل.

وعرضت هذه القطع على الجمهور للمرة الاولى اليوم السبت في مراسم جرت عندما سلمتها لجنة امن حكومية الى ادارة الاثار.

وقال الجابي ان هذه المجموعة مهمة لانها نادرة للغاية. واضاف ان هذه القطع تؤكد اسهام الشعب الليبي في الحضارة الانسانية المبكرة.

وكانت ليبيا موطنا لبؤر استيطانية بدأت في مستهل القرن الاول تقريبا بعد الميلاد. وولد أحد أباطرة الرومان وهو سيبتيموس سيفيروس في بلدة ليبتيس ماجنة وهي المكان الذي تقع فيه بلدة الخمس الليبية حاليا. وحول مسقط رأسه الى بلدة رومانية نموذجية ومازالت اجزاء كبيرة منها سليمة.   يتبع