26 تموز يوليو 2011 / 21:38 / بعد 6 أعوام

المبعوثان الفلسطيني والاسرائيلي يتجادلان بشأن اعتراف الامم المتحدة

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 26 يوليو تموز (رويترز) - احتدم الجدل بين المبعوثين الفلسطيني والاسرائيلي اليوم الثلاثاء بشأن خطط طلب اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية في سبتمبر ايلول وهو ما ترفضه اسرائيل وتصفه بأنه محاولة للالتفاف على محادثات السلام المباشرة.

وقال المبعوث الفلسطيني رياض منصور متحدثا امام اجتماع دوري لمجلس الامن بشأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ان طلب اعتراف الامم المتحدة لن يضر بعملية السلام بل سيعزز الجهود الرامية لتفيذ ”حل الدولتين“ عن طريق التفاوض.

واضاف ان تجسيد حل الدولتين في قرارات جريئة من بينها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على اساس حدود ما قبل 1967 وادخالها كعضو كامل بالمنظمة سيجعل حل الدولتين حتميا.

ولم يوضح منصور ما هي الخطط التي سيقترحها الجانب الفلسطيني تحديدا خلال الاجتماع السنوي لزعماء العالم في سبتمبر في افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العامة للامم المتحدة التي تضم 193 دولة.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان الفلسطينيين لم يقرروا بعد ما اذا كانوا سيطلبون العضوية في الامم المتحدة كدولة مستقلة ام سيضغطون لاستصدار قرار غير ملزم يعترف بدولة فلسطينية بدون عضوية الامم المتحدة.

وتعارض الولايات المتحدة شأنها شأن حليفتها اسرائيل فكرة العضوية الكاملة في الامم المتحدة في الوقت الحالي واوضحت انها ستسخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن لعرقلتها.

وتقول اسرائيل والولايات المتحدة ان اقامة الدولة الفلطسينية وحصولها على عضوية الامم المتحدة أمر يجب ان يأتي في نهاية عملية سلام من خلال التفاوض.

وابلغ منصور الصحفيين في وقت لاحق انه يتطلع لتحرك تشريعي في افتتاح الجلسة الجديدة للجمعية العامة في سبتمبر ايلول وان عضوية الامم المتحدة ”هدف نهائي“ لكنه لم يذكر تفاصيل.

اما السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة رون بروسور فأوضح ان اسرائيل تعارض بشدة المسعى الفلسطيني في الامم المتحدة.

وقال امام مجلس الامن “حان الوقت الآن كي يبلغ المجتمع الدولي القيادة الفلسطينية ما ترفض ان تبلغه لشعبها --لا توجد طرق مختصرة للدولة. لا يمكنكم الالتفاف على الطريق الوحيد للسلام.

”سيتعين على الفلسطينيين تقديم تنازلات والاقدام على الاختيارات الصعبة. سيتوجب عليهم التخلص من الخطوات الاحادية والعودة الى العمل الجاد القائم على صنع السلام بطريقة مباشرة.“

كان الفلسطينيون الذين يتمتعون بوضع ”مراقب“ في الامم المتحدة قد تعهدوا بالسعي للحصول على اعتراف الامم المتحدة في سبتمبر بسيادتهم على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

واكتسب التحرك قوة دافعة في غياب التقدم في مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية. ودعمت الجامعة العربية رسميا هذه الخطة في مايو ايار.

لكن في مواجهة معارضة اسرئيل وعدد من القوى الكبرى التي تقول انه لا سبيل لحل الصراع سوى بالمفاوضات المح الفلسطينيون لاحقا الى انهم قد يختارون رفع وضعهم من ”مراقب“ الى ”دولة غير عضو“ وهو ما يحتاج الى موافقة الجمعية العامة فقط.

واشار منصور الى ان خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما في 19 مايو ايار بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي عبر فيه اوباما عن دعمه لاتفاق سلام قائم على حل الدولتين على اساس حدود 1967 مع مبادلات للاراضي بأنه جريء.

لكنه قال ان اللجنة الرباعية لوسطاء السلام بالشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ضيعت فرصة في اجتماع يوم 11 يوليو تموز في واشنطن لوضع الخطوط العريضة لاستئناف محادثات السلام لانها سقطت رهينة للتشدد الاسرائيلي.

ويرفض الفلسطينيون استئناف محادثات السلام اذا لم تجدد اسرائيل وقفا للبناء الاستيطاني في الاراضي المحتلة وهو ما ترفضه اسرائيل.

وردت اسرائيل بفتور على اشارة اوباما الى خطوط 1967 التي تقول انه لا يمكن الدفاع عنها لكن بوسور ابلغ الصحفيين اليوم ان خطاب الرئيس الأمريكي قد يمثل ”قاعدة“ للمفاوضات.

ع أ خ - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below