26 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 21:54 / بعد 6 أعوام

ملصقات تدعو لانتخاب رئيس المجلس العسكري رئيسا لمصر

من مروة عوض

القاهرة 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ظهرت ملصقات في القاهرة تدعو لانتخاب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي رئيسا لمصر الأمر الذي أثار قلق نشطاء يقولون إن أنصار الرئيس المخلوع حسني مبارك يقفون وراء الحملة.

ويظهر طنطاوي مبتسما في الملصقات. وكان قد صار زعيما للبلاد بعد تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد بعد الإطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية يوم 11 فبراير شباط.

ونفى ضباط الجيش أن يكون واحد منهم سيرشح نفسه للمنصب لكن مصريين كثيرين يعتقدون أن من الممكن لهم أن يساندوا مرشحا ذا خلفية عسكرية مثل كل من شغلوا المنصب منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالنظام الملكي في أوائل الخمسينات.

ويظهر طنطاوي في الملصقات التي ثبتت على الجدران في أماكن عامة بالعاصمة وقد ارتدى الزي العسكري وظهر علم مصر في الخلفية. كما ظهر في الملصقات شعار يقول ”مطلب شعبي للاستقرار“.

وقال منظمو الحملة وهم مجموعة شبابية تسمي نفسها ”مصر فوق الجميع“ إن هدفهم جمع مليون توقيع لمساندة طنطاوي.

وقال الجيش إنه سيعلق على الحملة في وقت مناسب.

وقال أحد منظمي الحملة ويدعى محمد عطية إن طنطاوي سيكون أفضل مرشح رئاسي.

وقال عطية لصحيفة المصري اليوم في عددها الصادر اليوم الأربعاء ”نحن نعبر عن مطلب شعبي للكتلة الصامتة التي ترى أن المشير هو الأفضل لقيادة البلاد فترة رئاسية واحدة ليصل بها إلى الديمقراطية الحقيقية.“

ووعد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بترك السلطة خلال ستة أشهر من توليه إدارة شؤون البلاد بعد الانتفاضة لكنه مد الفترة للسماح للقوي السياسية بحشد التأييد قبل الانتخابات.

وقال المجلس إنه سيترك السلطة بعد الانتخابات التشريعية التي ستجرى ابتداء من يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني المقبل وبعد انتخابات الرئاسة التي يمكن أن تجرى نهاية العام المقبل أو أوائل عام 2013.

وقال نشطاء مستقلون إن من الممكن أن تكون حملة الملصقات منظمة من قبل مؤيدين لمبارك.

وقال الناشط سعد بحار إن الحملة والملصقات تحمل بصمات أنصار مبارك الذين من مصلحتهم الإبقاء على من وصفهم ”بالمشبوهين المعتادين في السلطة.“

وأضاف ”الحملة تهدف إلى إقناع الناس بأنه لا يمكن لغير الموجودين في السلطة ضمان الاستقرار.“

ويشغل طنطاوي (75 عاما) منصب وزير الدفاع منذ عشرين عاما كما يشغل منصب وزير الإنتاج الحربي ومنصب القائد العام للقوات المسلحة.

وفي سبتمبر أيلول شوهد في وسط القاهرة مرتديا الزي المدني ويتجاذب أطراف الحديث مع المارة فيما قال مراقبون إنه جس نبض من جانبه للقبول الشعبي له.

ورفض المرشح المحتمل للرئاسة هشام البسطويسي فكرة ترشح طنطاوي قائلا إنها تقوض مطالب الانتفاضة التي تقوم على إنهاء الحكم الذي يستند إلى الجيش.

وقال لرويترز ”باعتباره رئيس المجلس الذي يدير الفترة الانتقالية لا يمكن لطنطاوي أن يرشح نفسه للرئاسة لأنه في السلطة فعلا. هذا يعني أن الجيش يهيء المسرح السياسي على حساب الانتقال للديمقراطية.“

واتهم نشطاء وأحزاب سياسية الجيش بالفشل في إدخال إصلاحات حقيقية ومحاسبة رجال مبارك الفاسدين.

م أ ع - ا س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below