تحليل-أمريكا تعتمد على الطائرات بدون طيار مع تراجع الحروب البرية

Sun Jul 17, 2011 8:56am GMT
 

من وارن ستوبل وتبسم زكريا

واشنطن 17 يوليو تموز (رويترز) - أصبحت الطائرات بدون طيار السلاح الأنسب -من عدة أوجه- في بلد ضج من الحروب ووجد نفسه فجأة أمام ميزانية تعاني من العجز.

تقوم هذه الطائرات المزودة بالصواريخ بدور أكبر من أي وقت مضى في عمليات مكافحة الإرهاب بينما يسعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لخفض الوجود العسكري في العراق وأفغانستان ومع اتساع نظاق تركيز واشنطن ليشمل ملاذات آمنة للمتشددين مثل الصومال واليمن حيث لا توجد قوات برية أمريكية بشكل دائم.

وتستعين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) بالطائرات بدون طيار من طراز (بريديتور) و(ريبر) المسلحتين بالصواريخ (هلفاير) فوق خمس دول على الأقل هي أفغانستان وباكستان والصومال واليمن وليبيا.

ولا تقر الوكالة علنا بهذا البرنامج كما يستخدم الجيش الأمريكي الطائرات بلا طيار خاصة لعمليات الاستطلاع في العراق وفي أماكن أخرى.

وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن هناك احتمالا كبيرا في اتساع نطاق استخدام الطائرات بلا طيار لمهاجمة متشددين مشتبه بهم مناهضين للولايات المتحدة.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه "يمكن أن يزداد دور وكالة المخابرات المركزية خلال السنوات القادمة في ظل تعامل الحكومة مع المخاطر الإرهابية الناشئة."

وفي أحدث الهجمات التي نفذت باستخدام هذه الطائرات قتل 48 متشددا يومي الاثنين والثلاثاء في مناطق قبلية بباكستان.

وبهذه الهجمات ارتفع عدد الضربات التي تقوم بها الطائرات بلا طيار إلى نحو 260 في باكستان منذ عام 2004 منها نحو 50 هذا العام وحده طبقا لإحصاء أجراه مركز ابحاث (أمريكا الجديدة).   يتبع