واشنطن تعارض جعل تجميد الاستيطان شرطا لاستئناف المحادثات

Tue Sep 27, 2011 2:28pm GMT
 

القدس 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - أكد السفير الأمريكي في اسرائيل مجددا اليوم الثلاثاء معارضة واشنطن لطلب الفلسطينيين بوقف البناء الاستيطاني قبل الموافقة على استئناف المفاوضات.

وفي ظل الدعوات المتكررة من الوسطاء الدوليين بالعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب مواجهة بشأن طلب الفلسطينيين الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مطالبه بضرورة تجميد الاستيطان اولا.

وأشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى رفضه لمثل هذا الطلب.

وقال دان شابيرو السفير الأمريكي إن واشنطن لم تؤيد قط جعل تجميد الاستيطان شرطا للمفاوضات. وقال لراديو الجيش الاسرائيلي ردا على سؤال حول ما إذا كان يؤيد المطلب الفلسيطني "لم نضع هذا الأمر (تجميد الاستيطان) قط سواء في هذه الإدارة أو أي إدارة أخرى كشرط مسبق للمحادثات."

ومن ناحية اخرى ِأشار نتنياهو إلى أن حظرا آخر على البناء في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة بعد وقف جزئي استمر عشرة أشهر وانتهى في سبتمبر من العام الماضي ليس مطروحا.

وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة جيروزالم بوست "لقد اتخذنا بالفعل خطوات" في إشارة إلى أنه يرى أنه بذل ما فيه الكفاية من جهود العام الماضي.

وأشار شابيرو إلى أن الولايات المتحدة تعارض منذ زمن الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

لكنه أضاف "ما نقوله دائما هو أننا نعتقد أن المحادثات المباشرة هي السبيل الوحيد لحل هذا الصراع ولا يمكن أن يحله سوى الطرفين نفسيهما في المحادثات ويجب بدؤها دون شروط مسبقة."

وفي نيويورك انعقد مجلس الأمن المنقسم في اجتماع مغلق امس الاثنين لإجراء مناقشات أولية بشأن الطلب الفلسطيني الذي قدم الأسبوع الماضي للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة وهي خطوة ينظر لها على انها ستفشل حتما نتيجة المعارضة الاسرائيلية والأمريكية على الرغم من الدعم الكبير من حكومات اخرى بالعالم.   يتبع