الصدر يهدد باستهداف المدربين العسكريين الامريكيين في العراق

Sun Aug 7, 2011 2:57pm GMT
 

من اسيل كامي

بغداد 7 أغسطس اب (رويترز) - حذر رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من استهداف المدربين العسكريين الامريكيين إذا بقوا في العراق بعد نهاية العام الجاري وهو الموعد النهائي لانسحاب القوات الامريكية.

يأتي هذا التصريح من جانب الصدر -الذي حاربت ميلشيا جيش المهدي التي يقودها ضد القوات الامريكية حتى عام 2008 - بعد اتفاق بين قادة العراق على السماح لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن ابقاء مدربين عسكريين في العراق بعد الموعد النهائي المحدد.

وارسل اتباع الصدر رسائل متباينة في هذا الشأن لكن اي اتفاق يتضمن ابقاء قوات امريكية في العراق حتى وان كانت من المدربين يمثل حساسية شديدة في بغداد وواشنطن بعد ثماني سنوات على الغزو الامريكي الذي اطاح بالرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال الصدر في بيان نشر على الانترنت يوم السبت "سوف يعامل كل من يبقى بالعراق كمحتل غاشم يجب مقاومته بالقوة العسكرية والحكومة التي ترضى ببقائهم ولو للتدريب فهي حكومة (ضعيفة)"

وتم حل ميلشيا جيش المهدي الى حد كبير لكن المسؤولين الامريكيين يقولون ان الجماعات الصدرية المتفرقة ما زالت تشن هجمات على القوات الامريكية المتمركزة في العراق.

وترى الولايات المتحدة والمسؤولون العراقيون ان قوات الامن العراقية قادرة على التعامل مع التحديات الامنية الداخلية لكنهم يقولون انها ما زالت في حاجة إلى التدريب والتسليح الثقيل مثل الدبابات والدفاعات الجوية والبحرية.

وسبق ان هدد الصدر باعادة بناء ميلشيا جيش المهدي الشيعية اذا بقيت القوات الامريكية في العراق لكن مصادر في تيار الصدر قالت ان الميلشيا تعاني من انشقاقات وانقسامات داخلية.

ا ج - أ س (سيس)