ليبيون سود يتحدثون عن وقائع ضرب وطرد تحت تهديد السلاح

Mon Oct 17, 2011 3:23pm GMT
 

من برايان روهان

بنغازي (ليبيا) 17 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بعد أسابيع من الفرار عاد آلاف الليبيين السود الذين فروا من ديارهم خلال الثورة على الزعيم المخلوع معمر القذافي للظهور في انحاء البلاد ووجدوا ملجأ في مخيم بائس يأملون أن يكون بالنسبة لهم إقامة مؤقتة.

كانت هذه الأسر تسكن يوما مدينة تاورغاء أحد معاقل القذافي وأصبحت الآن تجوب أنحاء المخيم القذر الذي يغص بالقمامة والذي يعمل به عدد محدود من المتطوعين من بنغازي الذين يسعون جاهدين لمنع انتشار الأمراض مع ارتفاع أعداد المقيمين.

بدأ هروب هذه المجموعات باتجاه الشرق في الصيف الماضي عندما سيطرت قوات مناهضة للقذافي على تاورغاء ونهبتها جماعات تسعى للانتقام مما حولها الى مدينة أشباح.

قال ابراهيم خالد (24 عاما) وهو سائق سيارة اجرة وصل مؤخرا إلى موقع البناء السابق بعد أن أمضى أسابيع وهو يحاول الإفلات من الجماعات المعادية في أنحاء غرب البلاد قبل أن يلقي مسلحون القبض عليه "طاردونا بالبنادق والسكاكين."

وأضاف رافعا قميصه ليظهر جروحا حديثة بسبب الجلد "نقلوني إلى منزل وضربوني بكابل كهربائي لاجباري على الاعتراف بعملي لصالح القذافي حتى على الرغم من أنني قلت لهم إني لم احمل قط مسدسا."

وخلال الانتفاضة التي استهدفت الإطاحة بالقذافي الذي استمر حكمه 42 عاما اتهمه معارضوه بالاستعانة بمقاتلين من دول افريقية مجاورة مما أدى إلى تزايد الأنباء عن إساءة معاملة السود حتى من الليبيين.

وخلال اسبوعين فقط زادت الأعداد داخل المخيم منذ افتتاحه من 400 إلى نحو ثلاثة آلاف شخص على الرغم من تداعيه والافتقار إلى الخدمات الصحية والكهرباء إلى جانب تراكم مياه الصرف الصحي وراء بعض من المجمعات السكنية.

ويقول عمال إغاثة إن ارتفاع الأعداد يجبر المئات على إقامة أماكن إيواء مؤقتة مجاورة.   يتبع