ضغوط جديدة على القذافي على الجبهتين الداخلية والخارجية

Wed Jul 27, 2011 4:23pm GMT
 

(لاضافة سحب المعارضين عرضهم وتغيير المصدر)

من رانيا الجمل وستيفن أديسون

بنغازي/لندن 27 يوليو تموز (رويترز) - تزايدت الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي اليوم الاربعاء بعد اعتراف بريطانيا بالمعارضة ممثلا شرعيا للشعب الليبي في حين سحب قادة المعارضة عرضا ببقائه في ليبيا اذا تنحى عن السلطة.

كما طردت بريطانيا وهي من الدول الرئيسية المشاركة في الحملة التي تستهدف الاطاحة بالقذافي دبلوماسييه من لندن ودعت المجلس الوطني الانتقالي ليحل مكانهم.

وسخر القذافي من الجهود الرامية لانهاء حكمه المستمر منذ 41 عاما وتحدى المعارضة والهجمات الجوية التي يشنها حلف شمال الاطلسي على قواته.

وتخلت بريطانيا وفرنسا اللتان تنفذان معظم الغارات على قوات القذافي في إطار مهمة حلف الاطلسي عن اصرارهما على مغادرة القذافي للبلاد في إطار أي تسوية للصراع.

غير ان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض قال اليوم الأربعاء إن المجلس كان عرض قبل شهر على القذافي البقاء في البلاد بشرط تنحيه أولا ولكن هذا العرض انتهى الآن.

وأضاف للصحفيين في مدينة بنغازي بشرق البلاد أن هذا العرض لم يعد ساريا.

وقال انه جرى التقدم بالعرض قبل شهر عن طريق مبعوث الأمم المتحدة عبد الإله الخطيب مع تحديد مهلة مدتها أسبوعان. وأردف قائلا إن الأسبوعين مرا ولم يعد العرض قائما.   يتبع