17 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 16:48 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-صوماليون وكينيون يؤيدون هجوم كينيا على الشباب

القصة 1180

نيروبي وليبوا في كينيا

تصوير 17 أكتوبر تشرين الأول 2011 ولقطات أرشيفية

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية

المدة 3.00 دقيقة

المصدر رويترز وشبكة تلفزيون كينيا

القيود جزء غير مسموح به في كينيا

مقدمة - عبر سكان في نيروبي وكذلك السفير الصومالي في كينيا عن تأييدهم لهجوم عسكري كيني على أهداف لحركة الشباب في الصومال وقالوا إنه يجب الدفاع عن سيادة كينيا الواقعة في شرق افريقيا في مواجهة عمليات خطف أجانب وقعت في الاونة الاخيرة ووجهت أصابع الاتهام فيها للشباب.

اللقطات

(نيروبي - 17 أكتوبر - رويترز)

1 الحي التجاري في وسط نيروبي.

2 سيارات في الشارع.

3 لقطات مختلفة للسفير الصومالي في كينيا محمد علي نور في مكتبه.

4 نور يقول بالانجليزية ”من واجب الحكومة الكينية كما قلت من قبل أن تدافع عن نفسها وتحمي أراضيها وشعبها. كانوا هم من ذهبوا إلى هناك ولا يوجد خطأ يقع عليها (كينيا) في الدفاع عن شعبها وأرضها.“

5 لقطات مختلفة لمكان لبيع الصحف في الشارع.

6 لقطات مختلفة لعناوين صحف.

7 ساكن في نيروبي يدعى جوناثان تشيرز يقول بالانجليزية ”حان الوقت لأن تظهر الحكومة للشباب وليس للشعب الصومالي أن هناك صوماليين طيبين لكن بالنسبة للشباب فحان الوقت لإظهار أنهم جادون في الأمر ويقولون لن ندعكم تستمرون في هذا وسنقبض عليكم ونتأكد من أنكم توقفتم عن نشاطاتكم.“

8 بعض المشاة.

9 صومالي يدعى محمد حسين يقول بالانجليزية ”إنها خطوة إيجابية وعمل إيجابي فهم عدو مشترك. ليس للأمر علاقة بالصومال ولا كينيا فهم عدو عالمي. علينا أن نتفق ونقاتل هذا النوع من البشر.“

10 لقطات مختلفة لمشاة.

11 ساكن في نيروبي يدعى روبرت اونياندو يقول بالانجليزية ”بالطبع سيقومون بالرد ولكننا مستعدون أيضا. جيشنا وقوات الأمن الخاصة بنا قادرة على التعامل معهم. وبالطبع سنحصل على دعم دول مجاورة لنا ستعطينا ما يكفي من الدعم للتعامل مع الموقف.“

نيروبي (لقطات أرشيفية - رويترز - القيود: لا يوجد)

12 لقطات مختلفة لطائرة تابعة للقوات الجوية الكينية تقوم بتدريبات عسكرية.

ليبوا في كينيا (لقطات أرشيفية - يناير كانون الثاني 2007) (شبكة تلفزيون كينيا - غير مسموح بهذا الجزء في كينيا)

13 لقطات مختلفة لافراد مشاة كينيين.

14 دبابة كينية.

القصة - عبر السفير الصومالي في كينيا محمد علي نور عن تأييده لهجوم عسكري كيني على أهداف تابعة لحركة الشباب وقال إن نيروبي لها الحق في حماية سيادتها في مواجهة عمليات خطف سائحين وعاملين في مجال المساعدة في الاونة الاخيرة.

وتلاحق القوات الكينية والصومالية مقاتلين من حركة الشباب المتمردة في جنوب الصومال يوم الإثنين (17 أكتوبر) في حملة لطرد متشددين لهم صلة بسلسلة من حوادث الخطف بعيدا عن الحدود المشتركة للبلدين.

وقال علي نور ”من واجب الحكومة الكينية كما قلت من قبل أن تدافع عن نفسها وتحمي أراضيها وشعبها. كانوا هم من ذهبوا إلى هناك ولا يوجد خطأ يقع عليها (كينيا) في الدفاع عن شعبها وأرضها.“

وسرعان ما أثنى سكان في نيروبي أيضا على الهجوم العسكري على الرغم من احتمال شن الشباب هجمات انتقامية داخل الاراضي الكينية.

وشنت الطائرات الحربية غارات على قاعدتين لحركة الشباب مطلع هذا الأسبوع وقال قائد بالجيش الصومالي إن قواته تضيق الخناق على بلدة افمادو التي كانت معقلا للمتمردين.

ووقعت حكومة كينيا تحت ضغط شديد لتعزيز الدفاعات عن حدودها ومياهها الواقعة قرب الشاطيء بعد أن خطف مسلحون يعتقد أنهم متحالفون مع متمردين لهم صلات بتنظيم القاعدة أربعة اجانب في عدد من الهجمات.

وتعيش جالية صومالية صغيرة في كينيا وبعضهم أعرب عن تأييده للهجوم الكيني.

وقال صومالي يعيش في كينيا ويدعى محمد حسين ”إنها خطوة إيجابية وعمل إيجابي فهم عدو مشترك. ليس للأمر علاقة بالصومال ولا كينيا فهم عدو عالمي. علينا أن نتفق ونقاتل هذا النوع من البشر.“

وذكر سكان في بلدة كسمايو الصومالية أن مقاتلي الشباب بدأوا في التوجه إلى بلدة افمادو لمواجهة القوات الكينية والصومالية القادمة.

وقال كينيون إن التهديدات يجب ألا تردعهم.

وقال ساكن في نيروبي يدعى روبرت اونياندو ”بالطبع سيقومون بالرد ولكننا مستعدون أيضا. جيشنا وقوات الأمن الخاصة بنا قادرة على التعامل معهم. وبالطبع سنحصل على دعم دول مجاورة لنا ستعطينا ما يكفي من الدعم للتعامل مع الموقف.“

وتنظر كينيا صاحبة أكبر اقتصاد في شرق افريقيا بقلق إلى جارتها الصومال وشنت القوات الكينية هجمات محدودة في الاراضي الصومالية في الماضي لكن بدا أن العملية الاخيرة تصعيد كبير في التحرك العسكري.

وجاء خطف بريطانية واخرى فرنسية من ساحل شمال كينيا في حادثين منفصلين واختطاف عاملتي إغاثة اسبانيتين من مخيم للاجئين ليهدد قطاع السياحة النشط في كينيا مما اضطر الحكومة الى إظهار قدرتها على الدفاع عن حدودها.

ونفى المتشددون مسؤوليتهم عن حوادث الخطف.

ويهدد التدخل العسكري بجر كينيا الى الصراع في الصومال ويزيد خطر شن حركة الشباب هجمات انتقامية على المصالح الكينية.

وأسفرت حملة حركة الشباب الساعية لإسقاط الحكومة الصومالية التي تعتبرها دمية في يد الغرب عن مقتل عشرات الآلاف منذ اوائل عام 2007 .

وتقاتل الحركة لتطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية في البلاد.

تلفزيون رويترز ي ا - أ س

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below