مقابلة- نقص الوقود والأموال يزيد صعوبة الحياة في طرابلس

Wed Jul 27, 2011 5:45pm GMT
 

من توم مايلز

جنيف 27 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤول كبير في الامم المتحدة ان الحياة في طرابلس تزداد صعوبة في ظل نقص الوقود والسيولة النقدية رغم ان العاصمة الليبية لم تتعرض للقصف العنيف بنفس القدر الذي تشهده مناطق اخرى في البلاد.

وقال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة لورانس هارت لرويترز عبر الهاتف من القاهرة أمس الثلاثاء "ما نراه في طرابلس هو ان نقص الوقود والسيولة النقدية له تأثير خطير."

وقال هارت الذي رأس بعثة في زيارة لطرابلس استمرت اسبوعا ان فريقه تمكن من التحرك في شتى انحاء المدينة بلا قيود وان المسؤولين بمن في ذلك العاملين في البنك المركزي وشركة النفط الوطنية كانوا حريصين على توفير المعلومات بخصوص تأثير العقوبات.

وبالنسبة للبنك فإن المشكلة الأكبر تتمثل في طبع النقود أو الحفاظ على تدفق السيولة النقدية.

وقال هارت "منعت سفينة واحدة كانت تحمل أوراق نقد من المملكة المتحدة من الوصول" واضاف انه يعتقد ان حلف الأطلسي رد السفينة على أعقابها.

وقال "هناك مشكلة أخرى تتمثل في ان الناس يسارعون لسحب أموالهم ومدخراتهم من البنوك. لذلك قرروا تحديد مبلغ معين للسحب النقدي يقدر بنحو 175 دولارا اسبوعيا لكل مودع."

واضاف ان هذا التقييد في السحب النقدي مطبق منذ نحو شهر على الرغم من ان البنك المركزي فرض مستويات متباينة من المعدلات القصوى للسحب النقدي منذ بدء الازمة.

وقال هارت "عند درجة معينة لم تكن هناك امكانية للسحب ثم ادركوا ان الموقف لا يمكن أن يستمر على هذا النحو". وأضاف هارت إن البضائع موجودة في اسواق طرابلس لكن الاسعار ارتفعت حتى ان اسعار حليب الاطفال على سبيل المثال تضاعفت.   يتبع